منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيل المطففين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الليث السكندري
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 149
تاريخ التسجيل : 26/08/2006

مُساهمةموضوع: كيل المطففين   الخميس 23 نوفمبر 2006, 10:07

منقول عن جريدة الأسبوع بتاريخ 30 أكتوبر













كيل المطففين:
العارية حرة.. والمنتقبة متهمة!! [b]زينب عبد اللاه
[b][b]حملة شعواء وحرب ضروس شنها البعض علي النقاب والمنتقبات منتهزين فرصة ما أثاره قرار الدكتور عبدالحي عبيد رئيس جامعة حلوان بمنع دخول المنتقبات المدينة الجامعية لاستكمال هذه الحرب التي بدأوها منذ فترة وانبروا يكيلون الاتهامات للمنتقبات.. يتحدثون عن أن هناك جهات تحرض بشكل منظم علي ارتدائه ويصفونه بأنه سلاح سياسي يستخدمه المتطرفون وأن النقاب والتطرف وجهان لعملة واحدة حيث ربطوا ارتداء النقاب بالحوادث الارهابية خاصة بعد حادث السيدة عائشة الذي شاركت فيه فتاة منتقبة.
وفي البداية نؤكد اننا لسنا مقتنعين بأن النقاب فرض وأننا لم ولن نفكر يوما في ارتدائه لأنه يفرض قيودا معينة علي المرأة التي يكفيها الحجاب الشرعي الذي حدد معالمه رسولنا (صلي الله عليه وسلم) وقرآننا الكريم لكي تحافظ علي طاعتها لله.
إلا أن هذه الحرب المشتعلة ضد المنتقبات آثارت في نفوسنا ونفوس الكثيرين العديد من الأسئلة.. فالاحساس انها حرب مفتعلة جعل الكثيرين يشعرون بالتعاطف مع المنتقبات والرغبة في قول كلمة حق دون انحياز..!
فهل يعقل أن تتهم كل المنتقبات بالتطرف كما فعلت بعض الأقلام التي أطلقت أحكاما واتهامات عامة تؤكد فيها أن ارتداء النقاب لا يتعلق بدوافع أو أسباب دينية وأنه لا يكون عن اقتناع وإما لأسباب أخري انبرت هذه الأقلام لسردها وهي إما بسبب اجبار الزوج وإما لمسايرة الموضة الخليجية وإما لإخفاء وجه قبيح أو مشوه أو لمنع المعاكسات أو لأن من ترتديه فقيرة فقرا شديدا بما يمنعها من أن تنوع في ملابسها فوجدت في النقاب وسيلة لتجاوز هذه المشكلة وأن هناك من يحرض علي ارتدائه ليستفيد من انتشاره ورواجه.
بل وانبرت أقلام أخري تصف النقاب بالتخلف بل وتطعن في فرضية الحجاب علي المرأة المسلمة.
لا ننكر اننا بعد قراءة كل هذه الاتهامات شعرنا بالاحترام الشديد لجاك سترو رئيس مجلس العموم البريطاني الذي كان أكثر عقلانية ومنطقية وتحضرا حينما أعلن عن رفضه لارتداء المسلمات للنقاب في بريطانيا دون أن يتطرق ليتهم منتقبات بريطانيا بأي من هذه الاتهامات السابقة واكتفي بعرض رأيه بعقلانية ودون أن يصدر أحكاما واتهامات عامة مكتفيا بأنه يري أن النقاب يعد حاجزا أمام جهود التواصل الاجتماعي وتعبيرا عن الاختلاف والتفرقة ورغم ذلك فقد اعترض الكثيرون في المجتمعات الغربية علي هذه الآراء باعتبارها تتعارض مع مبدأ الحرية الشخصية والمدنية.. فهل يعقل أن يحدث هذا في دول الغرب وأن نتعامل نحن ونتحدث بهذه الصورة عن النقاب والمنتقبات؟! ولماذا لم تثر ظاهرة العري وانتشار الازياء الخادشة للحياء وظهور موضات البادي شوماك، والاسترتش والازياء التي تظهر أكثر مما تخفي، لماذا لم تثر هذه الظاهرة أقلام الذين انبروا ليتحدثوا عن الاسدال والملحفة والنقاب؟!
وإذا كان الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية أعلن عند سؤاله عن النقاب أنه يجب أن نتحدث في هذه الأمور برفق ونبين الأحكام الشرعية بهدوء ودون هجوم أو اتهام لمن ترتديه مؤكدا أن الرأي فيه اتسع ما بين من اعتبره فرضا وهم الشافعية وبين من رأوا أنه بدعة وهم المالكية ورغم ذلك فقد نصح فضيلة المفتي بعدم ارتدائه لأن الاسلام دين وسط وأن المرأة المصرية تعيش في مجتمع لا يفرض ارتداءه مثل بعض دول الخليج والتي تصبح فيها المرأة غير المنتقبة لافتة للنظر ورغم اننا مقتنعون بهذه النصيحة وبأن النقاب ليس فرضا إلا اننا نتساءل: أليس من أساسيات الحرية الشخصية حق الانسان في أن يختار ما يريد أن يرتديه وهل هذه الحرية قاصرة فقط علي من فضلت واختارت العري لتظهر من جسدها اكثر مما تخفي؟ ولماذا تقف وتمنع هذه الحرية عند الحديث عن المنتقبات ليتحول الأمر الي البحث والتنقيب عن الاتهامات واطلاق الاحكام العامة غير المنطقية..؟!
[/b][/b][/b]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الليث السكندري
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 149
تاريخ التسجيل : 26/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: كيل المطففين   الخميس 23 نوفمبر 2006, 10:16

ملاحظات :-
أولا :هذه المقالة من جريدة الأسبوع الناصرية و هذا مؤشر ممتاز فحتى أصحاب الفكر الناصري بدئوا يدافعون عن النقاب و هكذا إذا أراد الله أن يظهر أمرا قيد له من يحاربه و كما يقول دائما الشيخ ياسر برهامي:من المحن تأتي المنح

ثانيا:-
ذكرت الكاتبة ان المفتي قال بكراهة النقاب عند المالكية و المفتي أخطأ في هذا
و سأفرد مشاركة حول مششروعية النقاب عند المالكية في منتدى الفقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم سلمة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 30/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: كيل المطففين   الخميس 23 نوفمبر 2006, 23:54

ويأبى الله إلا أن يتم نوره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حفيد الصحابة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 243
تاريخ التسجيل : 10/11/2006

مُساهمةموضوع: رد: كيل المطففين   الجمعة 24 نوفمبر 2006, 00:01

اقتباس من مشاركة الأخ الحبيب الليث نفع الله به وأظهر به كلمة الحق

= = = = = = = = = = = = = =
ثانيا:-
ذكرت الكاتبة ان المفتي قال بكراهة النقاب عند المالكية و المفتي أخطأ في هذا
= = = = = = = = = = = = = = =


كما عهدناه فى غالب الأحيان

والله المستعان على ما يصفون ولا حول ولا قوة إلا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الليث السكندري
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 149
تاريخ التسجيل : 26/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: كيل المطففين   السبت 02 ديسمبر 2006, 17:13

‘أعتذر عن التسرع في النقل فبعد البحث و الإستعانة بالأخوة المالكية تبين أن لديهم قول قوى وقد

يكون معتمد بكون النقاب مكروه لأنه من الغلو عند امن الفتنة واجب عند خوفها

بالطبع أنا أراه قولا ليس بقويا و خصوصا اننا الان في زمان فساد أي يجب النقاب وفقا لقول المالكية ولكنني أعتذر عن تسرعي بتخطئة المفتي و عن تسرعي في الكلام بجهل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم سلمة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 30/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: كيل المطففين   الأحد 03 ديسمبر 2006, 14:37

جزاكم الله خيراً أخى
ولكن ألا ترى أخى أن المفتى قد اخطأ فى فتواه هذه لأنه كان من المفروض أن يتبع من الأئمة من عنده الدليل الأقوى ولا يأخذ بالرأى
وكما قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله :فالواجب على مَن علِم بالدليل أن يتبع الدليل ولو خالف مَن خالف من الأئمة(1) .
وخصوصا أن المفتى قال أنه بدعة عند المالكية !!
أرجو أخى أن توضح لى هذا الأمر بارك الله فيكم
(1).خلاف الأئمة وأسبابها وموقفنا منها للشيخ بن عثيمين رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الليث السكندري
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 149
تاريخ التسجيل : 26/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: كيل المطففين   الأحد 03 ديسمبر 2006, 15:16

وإذا كان الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية أعلن عند سؤاله عن النقاب أنه يجب أن نتحدث في هذه الأمور برفق ونبين الأحكام الشرعية بهدوء ودون هجوم أو اتهام لمن ترتديه مؤكدا أن الرأي فيه اتسع ما بين من اعتبره فرضا وهم الشافعية وبين من رأوا أنه بدعة وهم المالكية

فالمفتي لم يقل بقول المالكية و إنما اكتفى بذكره ليبين أن المسألة فيها خلاف بين المذاهب الأربعة
ثم من قال أن المفتي تبين له القول بالوجوب أو الإستحباب فالمسألة اجتهادية في فهم النصوص الواردة في المسألة و المسألة ليس فيها نص قاطع
و قوله بدعة فلأن المالكية عللوا الكراهة بأنها غلو في الدين و البدعة قد تكون مكروهة عند الشافعية و بعض المالكية كالقرافي و إن كان خانه التعبير إذ كان الأصح أن يقول بالكراهة لا بالبدعية

و ما أراه صراحة أن النقاب مستحب و يجب عند خوف الفتنة و بذلك يجب في هذا العصر لأنه عصر فساد و لكن من آداب الخلاف أن لا ننكر على من يأخذ بقول معتبر من جهة عدم مصادمته لإجماع أو نص قطعي الدلالة ظنا منه انه الحق

فالقاعدة أنه لا إنكار في مسائل الخلاف المعتبر و لذلك اعتذرت عما بدر مني من إنكار ظنا مني بأنه نسب للمالكية ما لم يقولونه

و أخيرا أذكر نفسي بقول الله تعالى ((ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم سلمة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 30/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: كيل المطففين   الإثنين 04 ديسمبر 2006, 22:04

بارك الله فيك أخى وأحسن الله إليك
اولا أخى انا لا اقصد بكلامى تخطئة حضرتك لانك اعتذرت عن التسرع فى النقل أنا أقصد كلام المفتى نفسه
وإن كان قول المالكية بالكراهة هذا لا ينسب الى الامام مالك نفسه وإنما ينسب الى بعض علماء المالكية

قال الأمام مالك رحمه الله إن كل شيء منها –أي المرأة- عورة حتى ظفرها ، الموطأ ( ص224 ) رواية يحي الليثي، دار النفائس.مجموع الفتاوى ( 22/110
) .
ينبغي التفريق دائماً بين رأي إمام المذهب وأتباعه، ورأي المتقدمين منهم والمتأخرين، والقول المعتمد والشاذ عندهم
وعليه فلا يصح نسبة أقوال المالكية إليه في هذه المسألة أيضاً. والعجيب أن فقهاء المالكية من أكثر الفقهاء تخليطاً في عزو الأقوال لغيرهم! (وانظر: "التمهيد" 6/365، و"بداية المجتهد" 1/83 لترى العجب!). وأما علماء المالكية فلهم في المسألة قولان:
الأول: إن جسدها كله عورة إلا الوجه والكفين في الصلاة وخارجها عند أمن الفتنة، وأما إذا خيفت الفتنة فيجب سترهما، وبعضهم خصّ ذلك بالشابة الجميلة، وبعضهم قال: يجب على الرجل غض البصر.. وهذا كله عند المالكية مع غير الكافر والعبد الوغد، لابن العربي 3/1578 - (القوانين الفقهية): 41و( تفسير القرطبي):14/234، هؤلاء فيحب الستر مطلقاً (انظر: "التمهيد" 6/363-369، و"الفواكه الدواني" 1/152، و"حاشية العدوي على شرح الرسالة" 1/150، و"سالك الدلالة" 12-13، و"منح الجليل" 1/222، و"مواهب الجليل" 1/499، و"حاشية الدسوقي" 1/214، و"القوانين الفقهية" 41، و"بلغة السالك" 1/219-220 وغيرها).


الثاني: إنه يجب ستر وجهها عند الأجانب مطلقاً دون هذه التفاصيل (انظر: "أحكام القرآن، 12/228، و"عارضة الأحوذي" 4/56، و"حاشية الكشاف" لابن المنير 3/76، و"تفسير ابن جزي" 3/144، و"البحر المحيط" 7/250، و"تفسير الميرغني" 2/93، و"أضواء البيان" 6/586، و"المرأة المسلمة" لوهبي الألباني 204-205، و"عودة الحجاب"3/423-426 وغيرها).
:ثانيا حضرتك قلت
فالمفتي لم يقل بقول المالكية و إنما اكتفى بذكره ليبين أن المسألة فيها خلاف بين المذاهب الأربعة
يا أخى الحجاب ليس فيه خلاف تعرف الخلاف لماذا ؟؟
السؤال لماذا ؟؟؟

ليس في ان حكم الحجاب فيه خلاف لا ..

حكم الحجاب واضح جدا وهو الوجوب الوجوب ..

كما ذكر في كثير من الاقوال ..
انما الخلاف فيمن يجدد طرح القضية ولكن بلون آخر واقوال اخرى ..
ويأتي بالاقوال المختلفة ..
ثم يرميها برمتها عليك ويقول انظر
ان الحجاب ليس بواجب ..
ثم تتجدد القضية ويطول الخلاف ..

ومما يؤكد هذا أنك لا تجد مسألة كشف الوجه من عدمه قد أخذت حيزًا كبيرًا في مصنفات الأئمة ، ولم تستغرق جهدهم ووقتهم ، بل لا تكاد تجد – فيما أعلم – مصنّفًا خاصًا بهذه المسألة ؛ ولو على شكل رسالة صغيرة ؛ مما يدل دلالة واضحة أن هذه القضية من الوضوح بمكان ، وأن عمل المسلمين كما هو قائم ، يتوارثه الخلف عن السلف ، وهذا التواتر العملي يدلنا أيضًا على طبيعة تلقي العلماء لمثل هذه المسائل ، وأنهم يرشدون أمتهم لما فيه العفة والطهر والإستقامة على أرشد الأمور ، وأفضل السبل .
وهذا ما تيسر جمعه من أقوال اعلماء.
ثم قلت ايضاً
ثم من قال أن المفتي تبين له القول بالوجوب أو الإستحباب فالمسألة اجتهادية في فهم النصوص الواردة في المسألة و المسألة ليس فيها نص قاطع
المفتى لم يتبين له القول بالوجوب او الاستحباب!!!
ونضع كذا خط تحت كلمة المفتى
والمسألة اجتهادية فى فهم النصوص الواردة كيف؟؟؟ وما ذا تقول فى قول الصحابى عبد الله بن مسعود فى فهمه لهذا النص وتفسيره له
في تفسير آية الحجاب: {يدنين عليهن من جلابيبهن} قال ابن عباس:" أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة"
والمسألة ليس فيها نص قاطع!!!!
كيف يا أخى هذا والأدلة كثير
قال ابن حجر في شرح حديث عائشة رضي الله عنهاوهو في صحيح البخاري أنهاقالت : \\\\" لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا \\\\" . قال ابن حجر ( ت852ه ) في الفتح ( 8/347 ) : \\\\" قوله ( فاختمرن ) أي غطين وجوههن \\\\" .
وانصح بقراءة كتاب " عودة الحجاب " للدكتور محمد أحمد إسماعيل ، القسم الثالث من الكتاب ، للوقوف على الأدلة مفصلة
وقلت:
و ما أراه صراحة أن النقاب مستحب و يجب عند خوف الفتنة)
فما الدليل على انه مستحب ؟؟؟
..أنا أعلم أننا جميعاً ما تناقشنا إلا بحثاً عن ما شرعه الله لنا .. وحبنا لديننا
لا من باب الجدال

أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرنا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
وجزاكم الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الليث السكندري
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 149
تاريخ التسجيل : 26/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: كيل المطففين   الثلاثاء 05 ديسمبر 2006, 12:13

أختي الكريمة :
أولا المفتي قال في النقل قول المالكية و لم يقل قول الإمام مالكفقد انتبه لما قلتيه

ثانيا المعتمد عند المالكية كراهة الإنتقاب بلا خوف فتنة ووجوبه عند خوفها
قال صاحب منح الجليل في شرح مختصر خليل:
وَ ) كُرِهَ ( انْتِقَابُ امْرَأَةٍ ) أَيْ تَغْطِيَةُ وَجْهِهَا إلَى عَيْنَيْهَا فِي الصَّلَاةِ وَخَارِجِهَا وَالرَّجُلُ أَوْلَى مَا لَمْ يَكُنْ عَادَةُ قَوْمٍ فَلَا يُكْرَهُ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ وَيُكْرَهُ فِيهَا مُطْلَقًا لِأَنَّهُ مِنْ الْغُلُوِّ فِي الدَّيْنِ .

و في حاشية الدسوقي على الشرح الكبير:

( قَوْلُهُ : وَانْتِقَابُ امْرَأَةٍ ) أَيْ سَوَاءً كَانَتْ فِي صَلَاةٍ أَوْ فِي غَيْرِهَا كَانَ الِانْتِقَابُ فِيهَا لِأَجْلِهَا أَوْ لَا ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ مِنْ الْغُلُوِّ ) أَيْ الزِّيَادَةِ فِي الدِّينِ إذْ لَمْ تَرِدْ بِهِ السُّنَّةُ السَّمْحَةُ ( قَوْلُهُ : وَالرَّجُلُ أَوْلَى ) أَيْ مِنْ الْمَرْأَةِ بِالْكَرَاهَةِ ( قَوْلُهُ : مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ قَوْمٍ عَادَتُهُمْ ذَلِكَ ) أَيْ الِانْتِقَابُ فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَادَتُهُمْ ذَلِكَ كَأَهْلِ نَفُوسَةَ بِالْمَغْرِبِ فَإِنَّ النِّقَابَ مِنْ دَأْبِهِمْ وَمِنْ عَادَتِهِمْ لَا يَتْرُكُونَهُ أَصْلًا فَلَا يُكْرَهُ لَهُمْ الِانْتِقَابُ إذَا كَانَ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ وَأَمَّا فِيهَا فَيُكْرَهُ وَإِنْ اُعْتِيدَ كَمَا فِي المج ( قَوْلُهُ : فَالنِّقَابُ مَكْرُوهٌ مُطْلَقًا ) أَيْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ أَوْ خَارِجَهَا سَوَاءٌ كَانَ فِيهَا لِأَجْلِهَا أَوْ لِغَيْرِهَا مَا لَمْ يَكُنْ لِعَادَةٍ

و هذا على سبيل المثال فقط

و ما احب توضيحه هو أنه عند نقل مذهب ما يجب الرجوع إلى الكتب المعتمدة في المذهب قعند إرادتنا نقل المذهب المالكي مثلا لا نرجع التمهيد و بداية المجتهد فهي يست من الكتب المعتمدة في المذهب المالكي

أما قولك الحجاب ليس فيه خلاف فهذا حق و المفتي لم يقل بالخلاف في وجوب الحجاب بل قال عن وزير الثقافة لما قال مقولته إنما هو مثل قول القائل بأن الخمر ليست محرمة في الإسلام ولكنه خالف في الصفة التي يجب بها الحجاب .فهو يقول بوجوب الحجاب و لكن يخالفك في صفة الحجاب

أما عدم تناول المسألة و لو برسالة صغيرة فأقةل ولكن المسألة كانت تفرد في كتب المذاهب
و للعلم فالجمهور على إستحباب تغطية الوجه و ليس الوجوب

و قول ابن مسعود رضي الله عنه هو قول لصحابي خالفه فيه غيره من الصحابة و قول الصحابي لا يكون حجة إذا خالفه غيره من الصحابة فليس لأحدهما مزية ((انظري الدر المنثور))

و قولك((قال ابن عباس:" أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة
))
معارض بمثله فقد نص هو على أن الزينة الظاهرة هي الوجه و الكفين و لأن القولين صادران عن شخص واحد فلمعرفة مذهبه يجب الجمع بين أقزاله لا إعتماد احدهما دون الآخر و الجمع يكون بالإستحباب فالمستحب مأمور به حقيقة على مذهب جمهور الأصوليين فيكون قوله أمر الله نساء المؤمنين يعني بها أمرهن استحبابا و لو قلتي أن الأصل في المر الوجوب قلنا إعمال القولين أولى من إهمال أحدهما

ثم أختاه أنت تستدلين بفعل الصحابيات وبفهم ابن حجر رحمه الله للحديث فهل فهم الغمام الحافظ ابن حجر دليل قطعي و لو افترضنا ذلك ففعل الصحابيات رضي الله عنهن قد يحمل على أنهن فعلن الأفضل ثم إن قول ابن حجر هو خلاف ظاهر اللغة فالخمار الظاهر منه هو تغطية الرأس
في لسان العرب((والنصِيف الخِمار وقد نَصَّفَتِ المرأَةُ رأْسها بالخمار وانتَصَفَت الجارية وتَنَصَّفت أَي اختمرت ونصَّفْتها أَنا تَنْصيفاً ومنه الحديث في صفة الحور العين ولَنَصِيفُ إحداهن على رأْسها خير من الدنيا وما فيها هو الخِمار))فالحديث مؤكد أن الخمار في الإصطلاح الشرعي هو غطاء الرأس

و من تاج العروس((قِيل : كُلُّ ما سَتَرَ شَيْئاً فَهْو خِمَارُه ومنه خِمَارُ المَرْأَةِ تُغَطِّي به رَأْسَها ج أَخْمِرَةٌ وخُمْرٌ بضم فسكون وخُمُرٌ بضَمَّتَين ))

و قولك ما الدليل على الإستحباب أقول
:1- ما رواه الشيخان عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فصعد فيها النظر وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت أنه لم يقض فيها شيئًا جلست.
ولو لم تكن سافرة الوجه، ما استطاع النبي -صلى الله عليه وسلم:
و لا يعترض على ذلك بأنها جائت ليخطبها و إلا لما كشفت وجهها إلا امامه وحده صلى الله عليه و سلم لا امامه و امام أصحابه
و لا يعترض بأنها ربما تكون جارية أو امة لن المة لا تهب نفسها و لكن يزوجها سيدها
2-7ـ حديث الخثعمية والفضل بن عباس:.
ما رواه النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما: "أن امرأة من خثعم استفتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، والفضل بن عباس رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، وذكر الحديث وفيه "فأخذ الفضل يلتفت وكانت امرأة حسناء، وأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحول وجه الفضل من الشق الآخر". (لفظ النسائي "وأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الفضل فحول وجهه من الشق الآخر").
قال ابن حزم:.
فلو كان الوجه عورة يلزم ستره لما أقرها -عليه السلام- على كشفه بحضرة الناس، ولأمرها أن تسبل عليه من فوق، ولو كان وجهها مغطى ما عرف ابن عباس أحسناء هي أم شوهاء؟ فصح كل ما قلنا يقينا! والحمد لله كثيرًا.
وروى الترمذي هذه القصة من حديث علي رضي الله عنه، وفيه: ولوي - أي النبي -صلى الله عليه وسلم- عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: "رأيت شابًا وشابة، فلم آمن الشيطان عليهما".
وقال الترمذي: (حديث حسن صحيح). (الحديث في أبواب الحج، ورقمه 885).
قال العلامة لشوكاني:.
وقد استنبط منه ابن القطان جواز النظر عند أمن الفتنة، حيث لم يأمرها بتغطية وجهها، فلو لم يفهم العباس أن النظر جائز ما سأل، ولو لم يكن ما فهمه جائزًا ما أقره عليه -صلى الله عليه وسلم-.

3-عن جابر رضي الله عنه شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة.. إلى أن قال: ثم مضى حتى أتى النساء، فوعظهن وذكرهن، فقال: "تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم"! فقامت امرأة من سطةالنساء سفعاء (السفعة - وزن غرفة - سواد مشرب بحمرة). الخدين، فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: "لأنكن تكثرن الشكاة - الشكوى - وتكفرن العشير - أي الزوج- ". قال: فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.
و لم يكن له رضي الله عنه أن يعرف انها سفعاء الوجه لو كانت منتقبة و لم يكن لو وصف وجهها لو كان عورة و لا يعترض بأنها ربما كانمت أمة لقوله من سطة النساء أي من وسطهن وو سط الشئ خياره

4-ومنها ما جاء في الصحيحين: عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كن نساء مؤمنات يشهدن مع النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر، متلحفات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يُعرفن من الغَلَس
و هو يدل بمفهومه أنهن يعرفن في غير الغلس

5-3-عن ُسبَيْعَةَ بنت الحارث :
(( أنها كانت تحت سعد بن خولة، فتوفي عنها في حجة الوداع، وكان بدرياً، فوضعت حملها قبل أن ينقضي أربعة أشهر وعشر من وفاته، فلقيها أبو السنابل بن بعكك حين تعلَّت من نفاسها، وقد اكتحلت[ واختضبت وتهيأت ]، فقال لها : اربعي ـ أي ارفقي ـ على نفسك ـ أو نحو هذا ـ ] لعلَّك تريدين النكاح؟ إنها أربعة أشهر وعشر من وفاة زوجك، قالت : فأتيت النبي –صلى الله عليه وسلم- ، فذكرت له ما قال أبو السنابل بن بعكك، فقال : قد حللت حين وضعت )) رواه أحمد من طريقين عنها أحدهما صحيح والآخر حسن وأصله في الصحيحين.

قال الشيخ الألباني:
والحديث صريح الدلالة على أن الكفين ليسا من العورة في عرف نساء الصحابة وكذا الوجه أو العينين على الأقل وإلا لما جاز لسبيعة رضي الله عنها أن تظهر ذلك أمام أبي السنابل ولا سيما وقد كان خطبها فلم ترضه .
6-عن قيس بن أبي حازم قال:
( دخلت أنا وأبي على أبي بكر رضي الله عنه ، وإذا هو رجل أبيض خفيف الجسم ، عنده أسماء بنت عميس تذب عنه ، وهي [ امرأة بيضاء ] موشومة اليدين ، كانوا وشموها في الجاهلية نحو وشم البربر ، فعرض عليه فرسان فرضيهما ، فحملني على أحدهما ، وحمل أبي على الآخر ) .
أخرجه الطبراني (24/131)
و صححه الشيخ الألبلني
و كيف عرف ذلك و لما يصفه لو كان الوجه و الكفين عورة

7- عن أبي أسماء الرحبي أنه دخل على أبي ذر [ الغفاري رضي الله عنه ] وهو بالربذة ، وعنده امرأة له سوداء مسغبة . . . قال: فقال:
( ألا تنظرون إلى ما تأمرني به هذه السويداء . . .
و صححه الألباني رحمه الله

8-وفي قصة صلب ابن الزبير أن أمه ( أسماء بنت أبي بكر ) جاءت مسفرة الوجه متبسمة .

تاريخ ابن عساكر

هذا على سبيل المثال لا الحصر
أما أدلة الموجبين تفصيليا فأنا أحفظها و أحفظ طرق الإستدلال بها عن ظهر قلب و الأخوة في المنتدى يعلمون ذلك
و أنصح من يظن أن القول باستحباب النقاب قول ضعيف بمراجعة كتب الشيخ الألباني في هذه المسألة

فالمسألة ليست بمسألة منتهية و لكنها مسألة فيها قولان قويان يتجاذبان الدلة و لعل من نافلة القول أن أشير إلى أن الشيخ ياسر برهامي بالرغم من قربه من الشيخ محمد اسماعيل المقدم متوقف في هذه المسألة((و جوب النقاب أو استحبابه))

و ما أحب أن أشير إليه انني كما قلت أرى استحباب النقاب عموما ووجوبه عند خوف الفتنة لذلك أنا أرى وجوب النقاب في هذا العصر لأنه عصر فساد و لكن ذلك من باب تحقيق المناط لا من باب الحكم العام

و أسأل الله رب العرش العظيم أن يجعل هذه المناقشة في ميزان حسناتنا و جزاكي الله خيرا اختاه الكريمة على اهتمامك و على فتح هذه المناقشة الماتعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيل المطففين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح :: الطرق العامة :: طريق الأخبار و التحليلات الإسلامية-
انتقل الى: