منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذات يوم سمعت عن غالم غريب فيه سحر فانطلقت لابحر فيه ولكن ..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطرة ندى
عضو مميز
عضو مميز


انثى عدد الرسائل : 126
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 11/10/2006

مُساهمةموضوع: ذات يوم سمعت عن غالم غريب فيه سحر فانطلقت لابحر فيه ولكن ..!   الإثنين 06 نوفمبر 2006, 18:07

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أخواتي الغاليات قرأت هذا الموضوع وأعجبني جدا بما فيه من فائده وحبيت ان انقله لكم كما هو:


ذات يوم سمعت عن عالم غريب بداخله سحر عجيب فانطلقت مسرعة لأبحر فيه ولكن!!!

^

^

^

^

حبيبتي الغالية...

لك وحدك من بين هذا الوجود.. أبعث إليك هذه الرسالة, ممزوجة بالحب,

مقرونة بالود, مكللة بالصدق, مجللة بالوفاء, فافتحي حبيبتي الغالية

مغاليق قلبك.. وأرعني سمعك.. حتى أهمس في أذنك..

..فها أنا ذا أمد يدي إليك ... وأفتح قلبي بين يديك وأضع كفي بكفك لنمشي

سويا على الصراط المستقيم.


غاليتي

الموضوع طويل ومتشعب ولكني ارجو منك التحمل والصبر وقراءة الموضوع حرفاً حرفاً,فو الله فيه الخير الكثير بإذن

الله.

قد تقولين أنا لست ممن يدخلون الشات أو لست ممن يتحدثون بالماسنجر ولكن!!

أقول لك نعم قد تكونين كذلك لكن الإنسان ضعيف وخصوصاً المرأه ذات عاطفة جياشه,

فالحذر واجب وإطلاعك حبيبتي على المواعظ والقصص في رحلتنا هذه فيها من الخير الكثير لنفسك وممن هم حولك قد يكونون غارقين في

الوهم او اوحال الرذيله فأنتبهي غاليتي أما كنتي أو فتاة فهناك حولك كثيرات يردن نصيحه وتوجيه, وقد تكونين أنت من تنقذ أختها أو ممن هم

حولها.


أختي الحبيبه..

إن هذه الخطايا ما سلمنا منها فنحن المذنبون أبناء المذنبين.. ولكن الخطر أن نسمح للشيطان أن يستمر ذنوبنا ويرابي في خطيئتنا. أتدري كيف

ذلك؟ يلقي في روعك أن هذه الذنوب خندق يحاصرك فيه لا تستطيع الخروج منه.

وهذه يا أختي حيلة إبليسيه ينبغي أن يكون عقلك أكبر
وأوعى أن تنطلي عليه
.

غاليتي على طريق الحق...

اعلمي.. وفقني الله وأياك للصواب.. بأنه لم يتميز الآدمي بالعقل إلا ليعمل بمقتضاه فاستحضري عقلك, واخل بنفسك,

تعلمي حينها بالدليل أنك مخلوق مكلف, وأن عليك فرائض أنت مطالبه بها,وأن الملكين يحصيان ألفاظك ونظراتك,

وأن أنفاس الحي خطاه إلى أجله
.



أسألك حبيبتي الغالية وأنت الحكم!!!

لو أن الله خلقك عمياء هل تعصين الله (بنظرك)؟

ولو أن الله خلقك صماء هل تعصين الله(بأذنك)؟

لو أن الله خلقك بكماء هل تعصين الله(بلسانك)؟

ولو أن الله خلقك مشلولة هل تعصين الله (بقدمك)؟

إذاً...

أختي إنما أنت تعصين الله سبحانه وتعالى بنعم الله و فهل يستحق المنعم هذا الجزاء!!!!!!

لقد منَ الله علينا في هذا العصر بتطور عظيم ورهيب في أساليب ووسائل الاتصال وتبادل المعلومات والأفكار خاصة

بأختراع ما يسمى(بالإنترنت)

فوجدت المنتديات وأماكن التحاور وغير ذلك ودخل الأنترنت في كل بيت تقربيا ثم بدأت بعض الأخوات الفاضلات باكتشاف هذا العالم الغريب

العجيب وخضن غمار هذا البحر المتلاطم ولكن وللأسف الشديد.. اشتغل بعض الرجال غفلة بعض النساء وعواطفهن الجياشة في أمور لا

ترضي الله تعالى من خلال. المنتديات أو الشات أو الماسنجر أو غير ذلك..


هل تعرفينه!!!!

إنه يستخدم(زئبق) كلمات الحب, ليزحلق عليه (الضعيفات) اللاتي يقفن وراء الشاشة,

وفي قلوبهن(زهرة ذابلة) تنتظر طلوع شمس ولو كاذبة لتنتعش.... فيرمي للمرأة طعماً سرعان ما تبتلعه المرأة ولا تحس بأي شيء غريب,

ولكن بمرور الزمن تكتشف أنها وقعت فريسة لشبح من أشباح النت.لا تعرفه ولم تره ولكنها تحبه بل لا تقدر على فراقه فتتمنى أن تتحدث مع

أحد الأوهام في كل وقت وكل حين كل هذا بعد أن كان هذا الأمر عند هذه الأخت من أكبر الكبائر وأعظمها.

فما كانت تتوقع في يوم من الأيام أن تتعلق برجل وتحبه كيف وهي العفيفة الطاهرة التي تربت على العفة والحياء وأحيانا يكون هذا الشبح

أقصد الذئب_ خبيثا وماكرا ولديه أساليب شيطانيه وفي الطرف الأخر....

أخت مسكينة تظن أن كل ما يلمع ذهبا اغترت بنفسها وبفكرها وعقلها فإذا هي تقول: أنا أعرف وأنا أفهم وأنا أدرى بنفسي وقادرة على التحكم

فيها فمتى قالت الفتاة هذه العبارات فلتعرف أنها على خطر عظيم. فنحن والله في محنة حقيقية, لأننا نتعامل مع أداة جديدة لم ندرك أبعاد

تأثيراتها بعد, وأصبح من الأمانة والنصح لهذه الأمة أن تتواصى فيما بينها,بسبل جلب منافعها وطرق استثمارها في الخير,

وكذلك بأساليب مواجهة أضرارها, وعدم التورط في فخاخها, وهي كثيرة.. فلقد أوان الأوان لنفهم الإنترنت كظاهرة هامه وخطيرة وغير

مسبوقة. وأن ننتقل من الفرجة عليه, وعلى عالمه المسحور الجذاب إلى, استكشاف أفاق استخدامه فيما يفيدنا من معرفة وإتصال, نحتاجها

في كثير من نواحي حياتنا. وأن لنا أن نفهم جميعا, وبخاصة الآباء والأمهات والمربين, والشباب والبنات من مستخدمي الشبكة, أن نفهم ما

هي الإنترنت,وما هي آفاق استخدامها لخدمة أهدافنا كأفراد وجماعات وأمة لها قضاياها,آن أن نتغير فيكون لنا أهداف واضحة, لأننا نخوض

اليوم معركة لم نكن مستعدين لها, معركة ليست بالسلاح التقليدي من صواريخ وطائرات, بقدر ما هي معركة بالثقافة والوعي والإبداع والتحضر


فيا حبيبتي الغالية...

كوني على حذر فوالله ما أردت لك إلا الخير لك حتى لا تنخدعي بأشباح النت... فيا صانعة الأجيال ومربية الرجال كوني

على حذر وراقبي الله تعالى وخافيه واحذري من خطوات الشيطان فالشيطان لا يدل العبد على المعصية مباشرة وإنما هي خطوات وخطوات ثم

يواقعه فيها بل قد يبرر له الأمر نسأل الله السلامة والعافية.


حبيبتي الغالية...

إذا كنت ممن سقطوا في المستنقع ولم تغرقي, فاحمدي الله أن يكون سقوطك مجرد تلوث يمكن أن يزيل أثره(صابون)

التوبة الصادقة
.

أخواتي الحبيبات:

لنكن صرحاء صراحة منضبطة بضوابط الشرع, وواضحين وضوحاً محاطاً بسياج الحياء والعفة لتكون خطوة للتصحيح

ونقله للإصلاح.

الله حكيم عليم ما خلق شيئا إلا لحمة, علم ابن آدم أو جهل. لقد شاء الله بحكمته أن تكون المرأة ذات عاطفة جياشة تتجاوب مع ما يثيرها

لتتفجر رصيدا هائلاً من المشاعر التى تصنع سلوكها او توجهه. وحين تصاب الفتاة بالتعلق بفلان من الناس قريب او بعيد فأى هيام سيبلغ بها؟

فتاة تعشق رجلا فتقبل شاشة التلفاز حين ترى صورته, أو أخرى تعشق حديثه وصورته على الماسنجر أوغرف المحادثة فتنتظره على أحر من

الجمر لتشنف سمعها بأحاديثه. وحين تغيب عن ناظرها صورته, أو تفقد أذنها صوته يرفع مؤشر القلق لديها, ويتعالى انزعاجها فقد غدا هو

البلسم الشافي, بعيدا عن تحريم ذلك وعما فيه من مخالفة شرعية. ماذا بقى في قلب هذه الفتاة من حب الله ورسوله,وحب الصالحين بحب الله

ماذا بقى لتلاوة كلام الله والتلذذ به
..أين تلك التى تنتظر موعد المكالمة على أحر من الجمر, في وقت النزول

الإلهى حين يبقى ثلث الليل الآخر,

أين هي عن الاطراح بين يدي الله والتلذذ بمناجاته بل وأينها عن مصالح ديناها
.



فهى على أتم الاستعداد لأن تتخلف عن الدراسة. وأن هذا تهمل شؤون منزلها من أجل اللقاء به. إن هذا الركام الهائل

من العواطف المهدرة ليتدفق فيغرق كل مشاعر الخير والوفاء للوالدين الذين لم يعد لهما في القلب مكانه,ويقضى على كل مشاعر الحب

والعاطفة لشريك العمر الزوج الذى تسكن إليه ويسكن إليها. إن العاقل حين يملك المال, فإنه يكون رشيدا في التصرف فيه, حتى لا يفقده حين

يحتاجه فما بالها تهدر هذه العواطف والمشاعر فتصرفها في غير مصرفها وهي لا تقارن بالمال, ولا تقاس بالدنيا.


(*** همسة محبه وناصحه***)

لقد خص الله سبحانه وتعالى الفتاة بهذه العاطفة والحنان لحكم يريدها سبحانه, ومنها أن هذه العاطفة رصيداً يمد

الحياة الزوجية بعد ذلك بماء الحياة والأسترار والطمأنينة, رصيداً يدر على الأبناء والأولاد الصالحين حتى ينشؤوا نشأة صالحة. فلم تهدر هذه

العواطف لتجني صاحبتها وحدها الشقاء في الدنيا وتضع يدها على قلبها خوف النهاية والفضيحة, حين تستلقين على الفراش تفضلي على

نفسك بدقائق فاسترجعي صورة الفتاة الصالحة القانتة, البعيدة عن مواطن الربية, وقارني بينها وبين الفتاة الأخرى التي أصابها من لوثة

العلاقات المحرمة ما أصابها, بالله عليك أيهما أهنأ عيشاً وأكثر استقراراً ,, أيهما أولى بصفات المدح والثناء تلك التي تنتصر على نفسها

ورغبتها وتستعلي على شهواتها, وهي تعاني من الفراغ كما يعاني غيرها, وتشكو من تأجج الشهوة كما يشتكين. أم الأخرى التي تنهار أمام

شهواتها؟

تساؤل يطرح نفسه ويفرضه الواقع, لماذا هذه الفتاة تنجح وتلك ل تنجح؟ لماذا تجتاز هذه العقبات وتنهزم تلك أمامها؟


غاليتي..

هل نحن سذج إلى الحد الذي لا نؤمن معه بحقيقة مثل هذه الأمور, حتى نصبح إحدى ضحاياها!! وهل يكون للدرس

وقتها من نفع؟! ألا نسمع ونقرأ كثرة الضحايا التي يخلفها أؤلئك (الأنذال)؟ هل تصل بنا السذاجة_ مع سماعنا الكثير عن الضحايا_ أن نصدق

أن محبوبنا(الشاتي الإنترنتي) نوع مختلف محترم ؟! لم لم يجد سوى الأنترنت ليتعرف من خلاله علينل؟! ألا يعلم هو الآخر أن من تحادثه امرأة

لا يعلم عنها أي شيء.. ومع ذلك يمضي معها ويمدح ويثني ويعشق.. ويتمدح بأثر كلماتها في قلبه!؟..


اشراقة...

كلنا أصحاب ذنوب وخطايا وليس منا من هو معصوم عن الذل والخطأ, ولكن خيرنا من يسارع إلى التوبة ويبادر إلى

العودة, تحثه الخطى,وتسرع به الدمعة, ويعينه أهل الخير رفقاء الدنيا والآخرة, فالآخرة أولى وأبقى. وحالنا في هذه الدنيا بين مسوف ومفرط

حتى يفجأنا الموت على حين غفلة, وتأمل في حال البعض ممن يؤثر الظل على الشمس, ثم لا يؤثر الجنة على النار.

جعلني الله وإياكم ممن إذا زل تاب وناب, رزقنا توبة نصوحاً قبل الممات , وتجاوز عن تقصيرنا واثامنا, وغفرلنا ولو لوالدينا ولإخواننا
.

نعم أختي..

من حقك ان احد يأخذ بيدك لطريق الهدى والإستقامة.. وأنا أراك تغرقين .. وها انا يا غالية, أقف بحروفي معك .. أوجه نداء حب إليك.. أرجو

في قلبك فطرة الخير والإيمان.. أملي أن تفتحي لي صدرك , وتصغي إلي بقلبك.. أشعر بالأسى والحرقة على حالك اليوم. أناجيك, وأتمنى لو

أسمعك, يا غالية كفى.


هل تعلمين متى...

حين اراك تخاطبين بكلماتك احد الأعضاء_الرجال_ تخضعين له بالكلم والجملة_ وتلينين له الحرف والعبارة, تتوجين

خطابك ب(يا عزيزي) وتختمينها ب(يا غالي) والأدهى والأمر يوم أن تضمنيها وجوهاً تعبيرية.. تبتسمين لهذا الشخص عندك بلا إحساس...

وحين اراك تدخلين غرفة المحادثه للهو البرىء ...


فيا غالية...

أطالبك أن تقفي وقفة صريحة مع نفسك.. أتظنين أن مثل هذه الكلمات والمحادثات ستمر عابرة؟ هل يخفى عليك ما في

قلوب الرجال _خاصة مرضى القلوب_ من شدة الفتتان بالمرأة...
ألم تسمعي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يوم

قال (ما تركت فتنة أشد على الرجال من النساء)أترضين أن تكوني مفتاحاً للشر.. هل ستسرك هذه الكلمات والمحادثات حينما تعرض على ربك؟

فليت شعري.. بأي عين ستنظري إليه..بأي قدم ستقفي أمامه.. بأي لسان ستجيبيه حينما يسألك.. أمتي ما

ابتغيتي بهذه الكلمات؟ أمتي لما استهنتي بحرماتي؟ أمتي لما فتنتي عبدي؟


أم ستراك ستنجين يوم أن يأتيك ذلك الشاب يحاجك عند الله تعالى.. "ربي.. أغوتني..وأغوتني..وبحبالها أوقعتني"

نعم..



هو سيحاسب..وليس له عذرا في معاصيه..ولكنك أيضاً ستحملين وزر كل شخص فتنتيه..فهل ستطيقي ذلك؟ فهيا يا غالية..

ليكن إيمانك ودينك أغلى , ولا تضيعيه بكلمات تافهة.. تتحسرين عليها يوم القارعة...
ألا تجبين غاليتي..

أن يكون الله معك والملائكة تستغفر لك والجنة تنتظرك.إن لامست تلك الكلمات قلبك

الطاهر فثقي أنك وضعتي أول خطوة على طريق الخير. هنا أقف وأنا أهتف بأعلى صوتي:

الله وأكبر الله وأكبر.. فنبض الإيمان عاد بقوة ليخفق في جنبات قلبك الطاهر, الذي طالما أغواه الشيطان وسوف له. فلتفرحوا أخواتي معي

جميعاً لعودة أختنا الى طريق الهدى.. ولنتعاون في تخليصها من هذا المهالك.. التوبة ما أعذبها من كلمة.. فأعلنيها الآن .. ومعنا في

موضوعنا هذا.. ولا تدعى لوسوسة الشيطان عليك سبيلاً.


في طيات موضوعنا الخطوة الأخيره وهي:

ما هو الطريق لكي ابتعد عن الشات؟!!! وكيف تقضين وقت فيما ينفعك ويصرفك عن هذه المهالك؟!!

تأكدي أختي بأن الطريق إلى التوبة يتعرضه عقبات وحبائل الشيطان تلتف بك فكوني لها بالمرصاد...




الجلوس أمام الشات...

لماذا؟!

ولك أن تسألي نفسك أختي الغالية عن جدوى الجلوس أمام الشات, وماذا سيعود إليه من نفع وفائدة.

لماذا لا نستغل كل ما يأتينا الاستغلال الأمثل؟! ولماذا لا نستخدمه في ما يرضي الله؟! لما لا نفكر أن نحول تلك التقنيات التي تصل إلينا, إلى قناة

نوصل من خلالها إلى الناس صوتنا, ونرسل عن طريقها معاني الإسلام الطاهرة الفاضلة؟!


الشات...

من وسائل التخاطب المباشر بين طرفين أو عدد من الأطراف في وقت واحد عن طريق قناة معينه, يتم فيها تبادل الحديث والحوار.

فلماذا لا يكون التناول للمواضيع جادا ومفيدا؟! وهذه طريقة لعلها تعين من أدمن الشات, على أن يستفيد من وقته وهو على الشات:


أولاً:

اسألي نفسك عن جدوى جلوسك أمام الشات, وفكري_ في وقت صفاء مع الذهن _ ما الذي استفدته خلال الأوقات

التي قضيتها أمامه؟ وهل أنت راضية عن نفسك أن تكوني أسيرة لهذه الشهوة؟ أم أنك تشعرين بالحرقة والألم من داخلك؟!


ثانياً:

ذكري نفسك دائماً وابدئي بقول الله تعالى:" إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" فاعلمي وتذكري أن

الله عز وجل سائلك يوم الموقف العظيم عن كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية من عمرك , ويومها ستعضين أصابعك الندم على كل لحظة

قضيتها في ما يغضب الله عز وجل.


ثالثاً:

إن كنت ولا بد داخلة على موقع الشات وتحبذين تجاذب الكلام, فحددي لك من يومك وقتاً محددا, وتعلمي أن تكون

نفسك ملكك, لا تكوني ملك نفسك واعلمي أن دقات قلب المرء قائلة إن الحياة دقائق وثوان, وتنبهي إلى أن عليك من الواجبات ما هو أولى من

الاستمرار في تضيع الوقت أمام الشات.


رابعاً:

حددي لنفسك موضوعاً معيناً تريدين مناقشته, وازرعي من داخلك الرغبة الجادة والصادقة في أن تطلعي على رأى

الآخرين حول ذلك الموضوع دون الخروج عنه ودون الاستدراج إلى غيره.


خامساً:

تذكري أن كل كلمة تقولنها سيحاسبك الله عليها, وتأملي فيما قاله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (لن تزولا قدما

عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه, وعن علمه ما فعل به, وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه, وعن جسمه فيما أبلاه),فأعدي

للسؤال جواب, وللجواب صواب, واعلمي أن الله ما ميزك إلا بعقلك فلا تسخريه فيما يغضب الله عز وجل..


ألم تسمعي بقوله عز وجل: ( ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب).

هل تطمع في سعادة وراحة وهي معرضة؟؟؟

وكأن خالقنا عز وجل لم يتوعد المعرض بمعيشة الضنك.

قال تعالى ومن أعرض عن ذكري فأن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى).

إذا كنت تؤمني بالله عز وجل حق إيمان فعليك الإيمان بماقال جل شأنه, فقد وضح سبحانه وتعالى لمن تكون الحياة الطيبة في كتابه الكريم حين

قال: من عمل صالحا من ذكر وأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعلمون)

فهل من تخالفة ستجد حياة طيبة ؟؟؟

والأمر لا يتوقف عند التوقف في الحياة لا, ماذا لو ختمت حياتك وانتِ ماكثة على هذا الأمر؟؟؟

ختاما أسأل الله أن يحفظ الجميع من الأهواء والإنجراف نحو الهلاك....

أسأل الله أن ينفعكم به.... منقووووووووول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sara_salafia
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى عدد الرسائل : 94
تاريخ التسجيل : 26/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: ذات يوم سمعت عن غالم غريب فيه سحر فانطلقت لابحر فيه ولكن ..!   الإثنين 06 نوفمبر 2006, 20:43

موضوع مهم جدا جدا اختى . جزاكى الله خير الجزاء على طرحه فى المنتدى فكم من فتيات ملتزمات ضاعت وانحرفت فى طريق الضلال المسمى بالشات وكم من أسر تفككت بسبب هذا الوباء. اللهم احفظنا وجميع بنات المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطرة ندى
عضو مميز
عضو مميز


انثى عدد الرسائل : 126
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 11/10/2006

مُساهمةموضوع: رد: ذات يوم سمعت عن غالم غريب فيه سحر فانطلقت لابحر فيه ولكن ..!   الإثنين 06 نوفمبر 2006, 21:21

اللهم امين
اسال الله لنا وكلكل بنات المسلمين وبنات هذا المنتدى الكريم العفو العافيه والستر فى الدنيا والاخرة
جزاكى الله خيرا مشرفتى العزيزة سارة على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذات يوم سمعت عن غالم غريب فيه سحر فانطلقت لابحر فيه ولكن ..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح :: طرق المرأة المسلمة :: الطريق المرأة المسلمة العام-
انتقل الى: