منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 توفاه الله تعالى وهو صائم , معتمر , باراًً بوالدته ! ( قصته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الحياه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 118
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 23/09/2006

مُساهمةموضوع: توفاه الله تعالى وهو صائم , معتمر , باراًً بوالدته ! ( قصته   الثلاثاء 10 أكتوبر 2006, 01:06

بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت قصته في طريقي لدار معرفتي , وأثرت في نفسي كثيرا ...

فهممت بكتابة قصته على لسان إخوانه , فقد ذكروها بأسلوب مؤثر , وينم عن واقع مبارك عاشه أخاهم يرحمه الله تعالى ..

إلا أني وجدتها على الشبكة في أكثر من موقع ...

فاختصرت علي الوقت والكتابة ...

وأنا هنا أنصح بقراءة كتابه الصغير الجميل المعنون بـــ : (( وأخيراً نطق القلم ))...
ففيها جمع من كتاباته يرحمه الله تعالى , جميلة ومعبرة , وتنم عن حرصه على الخير والدعوة إليه ...

وإليكم القصة منقولة من أحد المواقع , ومختلفة بالطبع عن طريقة ذكرها من إخوانه

رائد بن محمد بن جعفر الغامدي من مواليد الطائف يبلغ من العمر 29 عاما

عرف بحسن الأخلاق وبشاشة الوجه والدين وكل ما تتخيله في الشخص المثالي

الأخ الفقيد الذي توفي في جبل الهدا بالطائف ،كانت القصة حزينة أبكت الجميع حتى من لم يعرفه من قبل

وكانت احداث القصة كالتالي:

في يوم الخميس التاسع من رمضان 1425 الساعة الخامسة مساءا في منتصف جبل الهدا - طريق الطائف -

مكة المكرمة كانت تهطل الأمطار بغزارة على مدينة الطائف في هذه الأوقات،وكان الطريق في وسط الجبل

ممتلئ بالحجارة التي تتساقط من أعلى الجبل مختلفة الأحجام أخونا رائد رحمة الله عليه مر على احد

الإخوة الذين كانوا يزيلون الحجر عن الطريق وهو يردد يقول : جزاكم الله كل خير جزاكم الله كل خير في

وسط الأمطار الغزيرة فأكمل طريقه نازلا من اعلى الجبل وهو صائم وهو محرم يريد العمرة فجأة تسقط حجرة

صغيره أمامه على بعد أمتار قليلة،أوقف رائد سيارته على جانب الطريق ليزيل هذه الحجرة الصغيرة والتي

ضررها كبير على المسافرين لمكة المكرمة وكذلك محتسبا الأجر عند الله ومتذكرا قول الرسول صلى الله

عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق صدقة ،إخوانه اثنين واكبر منه سننا يرددون يا رائد اتركها اتركها

سيأتي من يزيلها من عمال النظافة المختصين لتنظيف جبل الهدا من الأحجار عندما تهطل الأمطار،رائد يردد

ويقول سأزيلها وارجع لكم..... دقائق بس وراجع،نزل من سيارته وهو محرم ومرتدي ملابس الإحرام قاصدا

بيت الله في مكة المكرمة نزل من سيارته وهو صائم قاصدا الإفطار في بيت الله في مكة المكرمة ، نزل من

سيارته ليحقق قول الرسول الكريم إماطة الأذى عن الطريق صدقة، نزل من سيارته بشوش الوجه مبتسم

يردد ذكر الله، وصل رائد الى الحجرة التي يقصد إزالتها رفعها الى صدره ومن ثم ذهب بها الى جانب

الجبل وعندما نزل الحجر التي على صدره وبدا ينظف يديه من اتربة الحجر

فجأة

فجأة تحصل الكارثة التي لم تكن في الحسبان

الفاجعة والمصيبة التي حلت به وبإخوانه وهم يشاهدونه فجأة

تسقط حجرة كبيرة من أعلى الجبل على رأس أخينا رائد رحمه الله توفي على إثرها ودفن بملابسه في مقبرة

القيم - شمال الطائف

توفي وهو بلباس العمرة ،توفي وهو يبتسم ،توفي وهو صائم ،رحمه الله تعالى وتقبله , وجزاه عما قدمه

خيراً كثيرا ..... اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وآجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ...

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.saaid.com
shady-elmasry
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 374
تاريخ التسجيل : 28/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: توفاه الله تعالى وهو صائم , معتمر , باراًً بوالدته ! ( قصته   الثلاثاء 10 أكتوبر 2006, 02:03

اللهم نسألك حسن الختام يا رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة الزهراء
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

انثى عدد الرسائل : 400
تاريخ التسجيل : 04/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: توفاه الله تعالى وهو صائم , معتمر , باراًً بوالدته ! ( قصته   الأحد 29 أكتوبر 2006, 00:30

اللهم أمييييييييييين pray
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
m&m
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 252
تاريخ التسجيل : 30/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: توفاه الله تعالى وهو صائم , معتمر , باراًً بوالدته ! ( قصته   الثلاثاء 07 نوفمبر 2006, 14:16

اللهم اميين
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توفاه الله تعالى وهو صائم , معتمر , باراًً بوالدته ! ( قصته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح :: الطرق العامة :: طريق الأخبار و التحليلات الإسلامية-
انتقل الى: