منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسباب انتكاسة المستقيم حديثاً ونصائح لمن يريد طلب العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم سلمة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 30/08/2006

مُساهمةموضوع: أسباب انتكاسة المستقيم حديثاً ونصائح لمن يريد طلب العلم   الأحد 06 مايو 2007, 20:45

سؤال:
أريد نصيحة لمن التزم حديثاً ، وماذا يفعل لكي لا ينتكس ؟ ونصائح بماذا يبدأ بالقراءة من الكتب بعد القرآن .

الجواب:
الحمد لله
أولاً :
يفرح الله تعالى بتوبة عبده مع أنه تعالى هو الموفِّق لهذا التائب أن يتوب ، وهو سبحانه لا تضره معاصي الخلق ولو كثرت ، وهذا من عظيم رحمة الله تعالى بخلقه ، وعظيم فضله ، والذي ننصح به إخواننا المستقيمين على الهداية والمتوجهين نحو طريق الخير هو :

1. حمد الله تعالى وشكره بصدق وإخلاص ، أن وفقهم لأن يهتدوا لطريق الجنة ، وأن يعلموا أنه لولا الله ما اهتدوا ولا صلوا ، ويحتاج مع الحمد والشكر إلى دعاء الله تعالى أن يثبته على الدين والحق ؛ فإن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء ، وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، يا مصرف القلوب اصرف قلبي إلى طاعتك ) ونحن أولى بهذا الدعاء منه صلى الله عليه وسلم .

2. التزام طاعة الله تعالى بأداء الواجبات المفروضة ، والحرص على زيادة التقرب إلى الله تعالى بعد الفرائض بفعل السنن ؛ لتحصيل محبة الله تعالى ، ومن أحبَّه الله ثبَّته على الطريق ، وزاده هدى وتوفيقاً .

فعَنْ أَبِي هُريرة رضي الله عنه قالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ الله تَعالَى قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً ، فَقَدْ آذنتُهُ بالحربِ ، وما تَقَرَّب إليَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ مِمَّا افترضتُ عَليهِ ، ولا يَزالُ عَبْدِي يَتَقرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ ، فإذا أَحْبَبْتُهُ ، كُنتُ سَمعَهُ الّذي يَسمَعُ بهِ ، وبَصَرَهُ الّذي يُبْصِرُ بهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطُشُ بها ، ورِجْلَهُ الّتي يَمشي بِها ، ولَئِنْ سأَلنِي لأُعطِيَنَّهُ ، ولَئِنْ استَعاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ ) .
رواهُ البخاريُّ ( 6137 ) .

3. التطلع إلى رضوان الله تعالى ، والتشوق للقائه سبحانه ، وعدم الانشغال بالدنيا ، بمباحاتها وملذاتها ، ولتكن همة هذا المستقيم على الطاعة علوية لا سفلية ، وليكن هدفه تحصيل السعادة الأبدية في دار لا يهرم فيها ولا يمرض ، وهي الجنة .

4. وعليه بطلب العلم ، وأول الطلب البداءة بحفظ كتاب الله تعالى ، ثم النظر في السنَّة المطهرة ، والقراءة في كتب العقيدة السلفية والتوحيد والفقه ، ومن شأن معرفة المسلم لدينه أن يزداد تمسكاً به ، ومن أعظم أسباب الانتكاس والسقوط في الطريق ، الجهل بالدين وعدم معرفته .

5. وعليه أن يحرص على الصحبة الصالحة ، وترك الصحبة الفاسدة ، وخاصة من كان معه في طريق الغواية من قبل ؛ لئلا يكون هؤلاء سبباً في رجوعه طريقه القديم ، وقد شبَّه النبي صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك ، فهو إما أن يعطيك منه ، وإما أن تشم منه رائحة طيبة ، وشبَّه جليس السوء بنافخ الكير ، فهو إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تشم منه رائحة خبيثة ، وهكذا هو الصاحب الصالح ، والصاحب السيئ ، فالأول إما أن يدلك على الخير ، ويرشدك إلى الصواب ، وإلا فإنك سترى منه الخير في سمته وهديه وخلُقه ، وأما الصاحب السيئ فهو إما أن يدلك على المعصية فتفعلها ، أو أنه يباشرها بنفسه فلا ترى منه إلا شرّاً وتشجيعاً على فعل الفواحش ، فيجب الحرص على الصحبة الصالحة ، كما يجب هجر الصحبة الفاسدة .

6. الحذر من المعاصي الصغائر منها والكبائر ، فإن معظم النار من مستصغر الشرر ، والمعصية تأتي بأختها ، والقلب إذا أظلم واسودَّ بسبب المعاصي : لم يعد قلباً حيّاً يعرف المعروف ، وينكر المنكر ، فالحذر الحذر من المعاصي .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلا : كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلاةٍ ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ ( أي : طعامهم ) ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَجِيءُ بِالْعُودِ ، وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ ، حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا ( أي : شيئاً كثيراً ) ، فَأَجَّجُوا نَارًا ، وَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا ) .
رواه أحمد ( 37 / 467 ) وحسَّنه شعيب الأرناؤوط ، وصححه الألباني .
7. الحذر من فتنة المال ، فعلى من رزقه الله تعالى مالاً أن يجعل ذلك المال عوناً له على طاعة الله ، وينفقه في مرضات الله ، كبناء المساجد ، وطباعة الكتب ، وتسجيل الأشرطة ، وتوزيع المطويات ، وليحرص على أداء العمرة والحج ، وليحذر من إسرافه في المباحات ، أو تبذيره في المحرمات ، فقد يكون المال سبباً لفتنة الإنسان في دينه ، وصدق الله العظيم إذ يقول : ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم ) التغابن/15


8. على المهتدي تعمير قلبه بالإيمان ، فالقلب إذا صلح صلحت الأعضاء ، وإذا فسد فسدت الأعضاء ، فليحرص على قراءة القرآن ، والاستكثار من الطاعات .

9. وقد يكون من أسباب انتكاس الشاب : عدم وجود زوجة ، فليحرص على الزواج ، وتكوين أسرة ، وليحرص على تأديبهم وتعليمهم ، وكونه عزباً مظنة للوقوع في المعاصي ، والتعلق بالشهوات ، وكثرة السهر ، وترك الحياة الجدية ، والرضا بحياة الراحة والدعة والكسل .

10. وأخيراً : فإن المتهدي حديثاً يحتاج إلى التعقل في أداء الطاعات ، والحكمة في دعوة الناس ؛ فإن بعض من يهديه الله تعالى لطريق الحق يُشدِّد على نفسه بالطاعات ، ويقسو على الآخرين في دعوتهم وتذكيرهم ، ولعلَّ هذا أن يكون سبباً في انتكاسته ، فليحرص على التعقل ، والحكمة ، والرفق ، وليحرص على مشاورة أهل العلم والاستفسار منهم ، واستنصاحهم ، فإن في ذلك الخير العظيم له .

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ ) .
رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 1 / 187 ) ، وصححه الألباني في " صحيح الترغيب " ( 56 ) .
وانظر شرح هذا الحديث وتفصيل هذه النقطة في جواب السؤال رقم : (
70314 ) .
ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الحق ويرزقنا الإخلاص والصدق في القول والعمل .


ثانياً :
وأما طالب العلم المبتدئ في الطلب : فلا بد من توجيه نصائح له في طلبه للعلم ؛ حتى يكون مأجوراً مثاباً على الطلب ، وإلا صار عليه نكالاً :

1. أخلص في نيتك في طلب العلم .
واعلم أن طلب العلم عبادة ، وأن الله تعالى لا يقبل من العبادات إلا ما كان خالصاً لوجهه ، فلا تطلب العلم من أجل الشهرة والرفعة والتعالي والمال ومجاراة السفهاء ومماراة العلماء ، بل اجعل طلبك خالصاً لوجه الله تعالى ، تمتثل به أمر الله تعالى ، وترفع الجهل عن نفسك ، وعن غيرك .


2. اصبر في الطلب ، ولا تستعجل قطف الثمرة ، فالطريق طويل وشاق ، و " من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة " .

3. اعمل بما تعلم ، فقد " هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل " .

4. ابدأ بصغار العلم قبل كباره ، فلا تبدأ بـ " فتح الباري " و " المجموع " و " المحلى " ، بل ابدأ بالمتون الصغيرة إلى أن تصل إلى تلك الكبيرة .

5. احرص على أن تقرأ على شيخ موثوق في دينه وعلمه ، فإن لم يكن فطالب علم ممن سبقوك في الطريق .

6. نوِّع طرق الطلب حتى لا تمل ، فاجعل منها القراءة والسماع والمشاهدة .

7. احرص على اقتناء الكتب المحققة .

8. لا تبدأ بكتب الخلاف قبل ضبط أصول الأدلة من القرآن والحديث الصحيح .

9. تواضع لله تعالى ، وإياك من داءين خطيرين : الكبر ، والحسد ، وقد كان السلف يسمعون ممن هو أكبر منهم ليتعلموا الأدب ، وممن هو أصغر منهم ليتعلموا التواضع ، وممن هو مثلهم ليزيلوا داء الحسد من قلوبهم .

10. لا تستعجل الفتوى ، واحرص على المذاكرة ، وتلخيص ما تقرأ ، وتدوين الفوائد ، ومراجعتها ، واحرص على تعليم الجاهل ما استفدته من العلم ، وقد قال تعالى : ( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) البقرة/3 .
وانظر جواب السؤال رقم (
10324 ) ففيه جملة من آداب طالب العلم .

ثالثاً :
وأما الكتب التي يبدأ بقراءتها بعد قراءة كتاب الله تعالى ، والحرص على حفظه : فهي كثيرة ، وقد ذكرنا أهم هذه الكتب الموثوقة ، وما يناسب كل مرحلة من مراحل طلب العلم ، فانظرها في جوابي السؤالين : (14082) و (20191)
وننبه على أن في موقعنا هذا تحت تصنيف " العلم والدعوة / العلم " جملة وافرة من الأجوبة التي يستفيد منها طالب العلم في الآداب والأحكام والنصائح .
ونسأل الله دائما أن يوفقك ، وأن ييسر لك العلم النافع ، والعمل الصالح ، ومن يهده الله تعالى فهو المهتدي ، ومن يضلل فلا هادي له .
والله أعلم




الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/index.php?ref=95290&ln=ara
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AboGaafer
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 341
تاريخ التسجيل : 03/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: أسباب انتكاسة المستقيم حديثاً ونصائح لمن يريد طلب العلم   الإثنين 07 مايو 2007, 14:48

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
مخلوقة فى الكون
مشرفة طرق الاسلام العام
مشرفة طرق الاسلام العام
avatar

انثى عدد الرسائل : 958
تاريخ التسجيل : 22/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: أسباب انتكاسة المستقيم حديثاً ونصائح لمن يريد طلب العلم   الثلاثاء 08 مايو 2007, 01:32

جزاكم الله كل خير

_________________
سـبــحـــانـــــــكـ الـلــــــهــمـ وبــحــمـدكـ اشــهــــــــــ ان لا الــه الا انــت ـــــــــــد اســتــغــفــركـ واتـــوب الــيـــكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب حبيب الله
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 53
العمر : 29
Localisation : ياااااااااااااااااااااااااه ولاه يابني مني فاكر
تاريخ التسجيل : 21/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسباب انتكاسة المستقيم حديثاً ونصائح لمن يريد طلب العلم   الأربعاء 09 مايو 2007, 19:08

أرجوكي يا أخت أم سلمة أنا شاب مصري ولدت في السعودية نشأت على القيم والمبادئ ولكني أتيت لمصر من حوالي 6 سنوات ومنذ أن أتيت تغير حالي من مسلم قلبا ً وقالباً إلى شاب لا يعرف سوى الأنحراف بكل معانيه ومن حوالي 3 شهور نوية على الألتزام والتدين لكن لم أستطع أن أكمل المسيره وعودت للأسف مره آخرى للأنحراف لكن أقسم بالله أني أريد أن اصبح شاب ملتزم ملتزم ملتزم أشد الألتزام ولكني لا أعرف ماذا افعل لكي أصبح كذلك .
فارجوا من أي من أعضاء المنتدى أن يخصصوا موضوع أو قسم عن الألتزام كيفيته خطوه خطوه وماذا يفعل الملتزم في حياته اليوميه وكل شيء عن الألتزام ولكم جزيل الشكر
وشكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhdaya.iowoi.org/
AboGaafer
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 341
تاريخ التسجيل : 03/09/2006

مُساهمةموضوع: رد: أسباب انتكاسة المستقيم حديثاً ونصائح لمن يريد طلب العلم   الخميس 10 مايو 2007, 00:34

السلام عليكم
شرح الله صدرك أخي للألتزام و ثبتك عليه.
لكني أريد أن أقول أن الألتزام ليس بجدول يومي أو ما شابه , و لكن معنى كلمة الألتزام هي الألتزم بأوامر الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و تجنب مانهى عنه, و بالطبع عليك بإخلاص النية لله و أن تصدق الله فيصدقق و أستعين على نفسك بالدعاء.
و إليك مقالة للشيخ محمد حسين يعقوب عنوانها (من أسباب تساقط الشباب)
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


من أسباب تساقط الشباب

تضافـرت الأدلـة مـن الكتـاب والسنة علــى أهمية الدعـوة وفضلها؛ فلن أستطرد في ذلك، وما دامت هذه الطاعة قد انتسبت إلـى الإيـمــــــان فإنها معرضة لما يتعرض له الإيمان من الزيادة والنقص؛ فالإيمان يزيد وينقص كما هو مـعـلــوم، وأصبحت الدعوة ـ باعتبارها من الإيمان ـ ككل عمل إيماني يعلو فيصل الأوج والذروة أحـيـانـاً، اعتقاداً وحماساً، وينحدر متضائلاً تارة أخرى، والفائز الذي لا يغالي عند التعالي، ولا يـســــرف عند الهبوط، وذلك بأن يلزم هدي السنة النبوية الشريفة ،
·قال تعالى : {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ} [البقرة :137] ،
·وقال سبحانه : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ} [التوبة :100] .
·وقال النبي صلى الله عليه وسـلـم: «لـكــل عمل شِرَّة ولكل شرة فترة ؛ فمن كانت فترته إلى سُنَّتي فقد اهتدى» ، وفي لفظ آخر: «ومن كانت شرته إلى سنتي فقد اهتدى» .
·وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ » .

وقد رأينا شبابًا أول مقدمهم الدعوة شعلة من حماس ، ثم لم يلبث أن فتروا وتركوا ، وانشغلوا ونسوا أمر الدعوة إلى الله جملة وتفصيلا ، فأحببت أن أشير إشارات إلى سبب هذه الغفلة ، وفي ثناياها علاجها :

أسباب تساقط الشباب :
1- عدم إخلاص النية لله،
· قال تعالى:{ومَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}[البينة: 5].

2-تخويف أعداء الله للعبد بقطع المعاش أو الفصل من الوظيفة ونحوها ،
·قال ـ تعالى ـ: {إنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وخَافُونِ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران: 175].

3- خذلان أهل الحق والخير ممن كان يُؤمَّل فيهم نصرة الدعوة. قال الشاعر ـ وما أحسن ما قال ـ:
وظلــم ذوي القــــربى أشد مضاضة علــى المرء مــن وقــع الحسام المهند


4- قراءة الواقع قراءة سلبية تؤدي بالداعية للإحباط واليأس، فيترك طريق الدعوة ،
·قال تعالى : {وَلاَ تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ القَوْمُ الكَافِرُونَ} [يوسف :78] .

5- عدم القناعة الكافية بطريق الدعوة ،
·قال تعالى : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ} [البقرة :285] .

6- تعلق قلب الداعية بالدنيا وكراهية الموت ،
·قال تعالى : {أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ} [التوبة :38] .

7- الانفتاح على الأعمال التجارية والدنيوية دون الالتزام بوسائلها الشرعية ،
·قال تعالى : {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} [الشورى :20] .

8-الأمراض النفسية كالعجب والغرور والحسد وغيرها ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ثلاث مهلكات : هوى متبع ، وشح مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه » .

9- الحيل النفسية وهي كـثـيـرة، مـنهـا: احتقار الداعية لنفسه ...، أو الخوف الموهوم ...، أو الخجل المذموم أو غيرها.

10- فـقـدان الـتربية الذاتية الجادة؛ فمجرد الابتعاد عن وسط من الأوساط قد يكون كفيلاً بأن يرجع الداعية الضعيف عما كان عليه من العمل الدعوي ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية » .

11- غـيـاب الأهــــــداف الرئيسة للدعوة الإسلامية في هذا الوقت عن ذهن الشاب المسلم كالرجوع بالأمة الإسلامـيـة إلى عزها ومكانتها، وإعادة حكم الله في الأرض، ونشر العقيدة الصحيحة، إضافة إلى الحرص على هداية الناس ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لئن يهدي بك الله رجلا خير لك من حمر النعم » .

12 - تسرب فكرة (طلب العلم أولاً ولفـترة معينة، ثم الانتقال إلى الدعوة إلى الله) ولم يبيِّن لنا أصحاب هذه الفكرة: إلـى مـتى يـطـلبون العلم؟ وما هو الحد الذي إذا وصلوه سينتقلون منه إلى الدعوة إلى الله؟ وأصحاب هذه الـفـكـرة ـ بـلا شـك ـ لم يستوعبوا طبيعة هذا الدين منذ أن نـزل علـى رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس ،
·يقول صلى الله عليه وآله وسلم:«بلِّغوا عني ولو آية».
·وقد ثـبـت أنــه صلى الله عليه وسلم استعاذ من علم لا ينفع ؛ فقد ورد ذلك في حديث زيد بن أرقم وأنس وعـبـــد الله بن عمرو بــن العاص وأبي هريــرة ـ رضي الله عنهم ـ:«اللهم إن أعـوذ بك مــن علم لا ينفع » .
·وعن جابر ـ رضي الله عــنـه ـ أنه صلى الله عليه وسلم قال:«سـلوا الله علمـاً نافعاً، وتعـوَّذوا بالله مــن علم لا ينفع» ،
·وعن سلمان ـ رضي الله عنه ـ قال:«علــم لا يُقَالُ به ككنز لا ينفق منه» ،
·وحيـن سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال الهلال يبدو صـغـيـراً ثـم يكـبــر؟ نزل قول الله ـ تعالى ـ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ والْحَجِّ ولَيْسَ البِرُّ بِـأَن تَـأْتُـــوا الـبُـيُـوتَ مِن ظُهُورِهَا ولَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى وأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]،
·وحين سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ قال له:«ماذا أعددتَ لها؟» .

فماذا تعني ـ بالله عليكم ـ الاستعاذة من علم لا ينفع ، والتوجيه إلى السؤال العملي الجاد؟...
ألـيـس يعني أن العلم ما لم يَقُدْ صاحبه إلى نتيجة عملية يعتبر من العبث، بل مما يُستعاذ منه؟
فـحــــــري بطلبة العلم أن يتربوا ويُرَبُّوا على أن لا يكون شحن الذهن بالمعلومات هو الهدف الـنـهـائي والـغـايـة القصوى..
بل يكون التعلم للعمل والدعوة إليه، وأن يدركوا أن مجرد التعلم والانشغال بــــه لا يغني عن تصحيح النية وإخلاصها لله وحده، إذاً فلا علم بلا دعوة، ولا دعوة بلا علـم، وهـــذا هو دين الله، وعلى من يعترض علينا أن يأتي ببينة سليمة من سيرة السلف تشهد لكلامه.

13 -جـهــل الواقع والبعد عن فقهه ومعرفته فلا يستطيع التعرف على مشكلات مجتمعه وواقعه ويؤدي ذلك به إلى ترك الدعوة أو الضعف عنها.

14 - تأثير التفرق والاختلاف بين الدعاة والجماعات الإسلامية على الداعية، فيؤدي به ذلك إلـى اجـتـنـاب طـريـق الدعوة
·قال ـ تعالى ـ: {ولا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46] ،
·وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا ما عليه اليوم أنا وأصحابي » . فلا يشغلنك التفرق والخلاف واستمسك بالحق الذي تعرف وانطلق

15- قـلـة الـعـلـم وقلة التأصيل الشرعي للقضايا والمسائل الحادثة والنوازل؛ فهذا بدوره يُضعف الداعية عن المضي قدماً في دعوته.فعالج ذلك بكثرة الإطلاع و سؤال أهل الاختصاص

16 - الإغراق فـي الـجـدل مع أصحاب الأهواء وإضاعة الوقت في ذلك، فهذا مما يضعف الهمة ويغفل عن جوانب أخرى كثيرة، وقد يتأثر بهم ويسقط معهم ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا » .

17 - عدم فقه المصالح والـمـفـاســـــد وإدراك ظروف المرحلة التي تعيشها الدعوة ، فيقدم المفضول على الفاضل، وهكذا.

18 - عدم الصبر عند وقوع الابتلاء والأذى في سبيل الله ،
·قال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ العَالَمِينَ} [العنكبوت :10] ،
·وقال عز وجل : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الخُسْرَانُ المُبِينُ} [الحج :11] .

19 - عدم التعود على إنكار المنكر والـنـفــــرة منه ومجابهته، فيألف المنكر مما يسبب له التساقط والنكوص ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه » ،
·وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الناس إذا رأوا منكرا فلم يغيروه يوشك أن يعمهم الله بعقابه » .

20- الـتـنـازل عـــن أمــــور لا يجوز شرعاً التنازل عنها من الدعوة ، فتقوده السلسلة من التنازلات إلى النكوص والتراجع .

21 -عدم التدرج في الدعــــــوة ؛ فيبدأ بأعمال غير مؤهَّل لها ، فيصاب بشيء من الضعف نتيجةً لذلك ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق » .

22 - عدم الانضباط مع الـصـحـبـــة الصالحة التي هي الزاد للداعية في طريقه ، وانعدام الاستشارة في الأعمال الدعوية أو قلتها.

23 - الارتباط بصحبة بطَّالة أو مثبِّطة ذات اهتمامات دنيئة مما يضعف عزم الداعية ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة » .

24 - استعجال الثمرة واعتقاد قربها:
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون » .

25 - ضعف اليقين بنصر الله لعباده الـمـؤمـنـين
·قال ـ تعالى ـ: {إنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [ غافر: 51] ،
·وقال سبحانه : {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً} [النور :55] .

26 - عدم الاعتراف بالأخطاء ، وعدم تقبل النصيحة ،
·قال تعالى : {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ} [الأعراف :79] ،
·وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » .

27 - ارتكاب المعاصي والاستهانة بالصغائر من الذنوب ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه » ،
·وقال صلى الله عليه وسلم : « إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار » .

28 - قلة الاهتمام بالجانب العبادي لدى الداعية كقيام الليل والأذكار اليومية ،
·قال تعالى : {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ} [فصلت :33] .

29 - ترك الدعاء الذي هو سلاح المؤمن:
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الدعاء هو العبادة ، وقرأ قوله تعالى : {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر :60] » .

30 - ضعف شخصية الداعية فيسهل التأثير عليها بأي شيء ،
·قال تعالى : {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاْ (67)رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (68 )} [الأحزاب :67-68] ،
·وقال ابن مسعود رضي الله عنه : (اغد عالما أو متعلما ولا تغد إمعة فيما بين ذلك) .

31 - عدم التنظيم للعمل الدعوي، وقلة التخطيط السليم.

32 - التحريش بين الدعاة، وتحريض بعضهم على بعض ،
·قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا» .

33 - تغير المجتمع أو الوسط الذي يعيش فيه وقد كان زاداً على الاستمرار في الدعوة.

34 - العاطفة الزائدة والحماس المفرط الذي قد يؤدي للغلو في أمور كثيرة، وبعد فترة يجد نفسه متراجعاً عن كل عمل دعوي.

كانت تلك أبرز أسباب التساقط اجتهدت فـيـهـا بالاخـتـصــار والدمج بين سببين في سبب واحد، وعدم التكرار في الصيغة النهائية لها .
وقد تتساءل : أين العلاج ؟؟ والعلاج واضح بلا شك لا يحتاج أن ننص عليه ، بل في ذكر هذه الأسباب نص على العلاج بعكسها أو إصلاحها ، فدعك من كثرة الكلام ، وإنما اللبيب بالإشارة يفهم .


نسأل الله لنا ولكم التوفيق في الدارين،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
 
أسباب انتكاسة المستقيم حديثاً ونصائح لمن يريد طلب العلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح :: الطرق العامة :: طريق الاسلام العام-
انتقل الى: