منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اتهام الإخوان بفتح الباب لمرشحين أقباط بشعار الانجيل هو الحل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: اتهام الإخوان بفتح الباب لمرشحين أقباط بشعار الانجيل هو الحل   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 12:13

فجر إعلان جماعة الاخوان المسلمين ترشيح 20 عضوا لانتخابات مجلس الشورى
في يونيه القادم تحت شعار "الاسلام هو الحل" احتماء بالمادة الثانية من
الدستور وبحكم يجيز استخدامها لهذا الشعار، صدر من محكمة القضاء الاداري
في انتخابات مجلس الشعب 2005، حالة من الجدل السياسي في الشارع المصري،
باعتباره أول اختراق للتعديلات الدستورية الأخيرة التي تحظر الأحزاب
الدينية، وأول اختبار لقوتها.وفي حين تخيل الكاتب الصحفي حمدي رزق
جماعة باسم "الأخوان الأقباط" يتقدمون بمرشحين لها تحت شعار "الانجيل هو
الحل" بنفس مبررات الاخوان المسلمين، أكد القيادي الاخواني البارز
د.عبدالمنعم أبو الفتوح إن جماعته ليس ضد أن "يعتصم الأقباط بانجيلهم".واعتبر
رزق الذي يوجه عادة انتقادات لاذعة للاخوان "أن ما يسعون إليه خطير وطنيا
وطائفيا، واختبار مبكر لجدية التطبيقات العملية للتعديلات الدستورية".
واصفا ذلك لـ"العربية.نت" بأنه بمثابة "جس للماء.. فإذا كان فاترا فلنخلع
الملابس ولنستحم في دماء الوطن".لكن د. أبو الفتوح قال
لـ"العربية.نت" إن الهجوم على شعار "الاسلام هو الحل" وعلى المادة الثانية
من الدستور التي تنص على أن الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع
"علماني متطرف كاره لهوية هذه الأمة، ساع لتغييرها، متذرع بذريعة غير
واقعية وغير موضوعية أوصادقة بأن التمسك بالشريعة الاسلامية يؤدي إلى
تمييز بين طوائف الأمة، وهذا كله غير صحيح، فالأمة عاشت بحضارتها
الاسلامية 15 قرنا، لم تشهد اضطهادا للمسيحيين واليهود الذين قتلوا
واضطهدوا في أوروبا وأمريكا وليس في العالم الاسلامي".


جماعة "الأخوان الأقباط"وكان حمدي
رزق كتب على سبيل "الخيال السياسي" في عموده اليومي بجريدة "المصري اليوم"
الاثنين 16-4-2007 أن "جماعة الإخوان الأقباط اعلنت رسميا خوضها انتخابات
مجلس الشورى، المقرر اجراؤها في شهر يونيو المقبل بعدد من المرشحين يتجاوز
العشرين".ونسب إلى شخصية وهمية باسم د.منقاريوس السرياقوسي "النائب
الأول لمرشد الجماعة" القول إنها "ستخوض الانتخابات بشعار (الانجيل هو
الحل) لأنه يمثل مرجعية أساسية للأمة – حسب قوله – ويتفق مع المادة
الثانية من الدستور، بأن الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع
(ليست المصدر الوحيد) وأن محكمة القضاء الاداري سبق أن أصدرت حكما باقرار
شعار (الاسلام هو الحل) وعليه لا يوجد تعارض بين شعار (الانجيل هو الحل)
وبين الدستور والقانون".وتساءل رزق: "ماذا ستفعل جماعة الإخوان
المسلمين إزاء هذه المصيبة، جماعة أمام جماعة، إخوان أمام إخوان، وعشرون
أمام عشرين، وشعار أمام شعار، والإسلام في مواجهة المسيحية، والقرآن مرفوع
في وجه الانجيل، ولا الحروب الصليبية على الأرض المصرية".


نؤيد اعتزاز الأقباط بانجيلهمإلا
أن د.عبدالمنعم أبو الفتوح تساءل في حديث لـ"العربية.نت": "ما الذي
يمنع؟.. فلكل انسان أن يعبر عن نفسه، فما كتب بشأن ذلك إرهاب فكري، كأننا
ضد أن يعتز الأخوة الأقباط بانجيلهم، بل نحن نطالبهم بأن يعتصموا ويعتزوا
به، ونطالب اليهود بأن يعتزوا بدينهم كما نعتز نحن بديننا وقيمنا".وتابع
بأن هناك "خلطا بين الاسلام كشريعة وبين الاسلام كدين، وبالتالي فمعروف أن
المسيحية ليست شريعة، بل عقيدة فقط ومن ثم فليست عندهم أصلا هذه النية،
ولا هم طلبوا بذلك".وأضاف أبو الفتوح: "الأقباط لم يطالبوا بذلك
لأنه ليست عندهم شريعة، ولكن الصحافة الأمنية هي التي كتبت. الشريعة
الاسلامية حينما ترفع وتسود وتحكم هي أقوى ضمان قانوني ودستوري ومرجعية
تحافظ على هوية ودين وخصائص الأخوة المسيحيين".وقال أبو الفتوح:
"أتمنى كتابة كلام علمي موضوعي، وليس هذا الهراء الأمني والصحافة الأمنية
التي تكتب ضد الشريعة الاسلامية. قل لي من كتب بشكل موضوعي فنحترم رأيه
وندرسه ونستفيد منه". وعن توقع حمدي رزق بأن يأتي بعض الأقباط
ليقولوا إن "الانجيل هو الحل".. تساءل أبو الفتوح: "من قال هذا؟.. هو فقط
الذي يقوله. البابا شنودة نفسه رفض وقال ان العقيدة المسيحية عقيدة
لاهوتية روحانية لا علاقة لها بأمور الدنيا والسياسة وهذه حقيقتها، لذا
فما المراد أن يزج بها في المجال السياسي الذي هو من صميم الاسلام، فهو
شريعة وعقيدة. لماذا يراد وضع عقيدة أمام شريعة، هذا عبث حتى من باب
القياس العلمي".وأضاف أن "البابا شنودة رفض تعديل هذه المادة لأنها
لا تضره، وهو لم يطالب بهذا لأن لا معنى له أصلا. فإذا كان الاخوة الأقباط
قد عاشوا في كنف الشريعة الفرنسية التي تحكمنا الآن فما يضيرهم أن يعيشوا
في كنف الشريعة الاسلامية؟"..وحول القول بأن طرح شعار "الاسلام هو
الحل" مجددا في وجود المحظورات الدستورية الجديدة يعني افلاس الجماعة من
البرامج قال أبو الفتوح: "لا ننتظر البرنامج الذي نعده حاليا. لقد طرحنا
برنامجا في انتخابات 2000 و2005 وأعلنا آراءنا مختصرة في كافة المجالات،
وقلنا إننا نعد برنامجا تفصيليا سنطرحه، ومع ذلك يقولون لنا نريد برنامجا
ولا تقولوا الاسلام هو الحل بدونه". واستطرد: "البعض ليست عنده
أمانة لأنه يكتب شيئا يعلم أنه يخالف الواقع، فالجماعة لها برنامج طبع
ووزع في انتخابات 2005.. كان يمكن أن يقول هو ذلك ويختلف معنا حول مضمون
هذا البرنامج ويرفضه وهذا حقه وليس عيبا. ولكن أن ينكر ذلك ويقول انه ليس
للاخوان برنامج وإنما مجرد شعارات عامة تستهدف بلبلة عواطف الناس، كأنه
عندما يرفع أحد شعارا يقول إن الشيوعية هي انقاذ للأمة وهذا حقه، لا يعتبر
دغدغة للعواطف، وحينما نقول نحن إن الاسلام هو الحل، يصبح ذلك استغلالا
للدين وعواطف وكأنهم يخافون على الدين، فاذا كانوا كذلك فلماذا لا ينادون
بتطبيقه". ومضى قائلا: الاسلام هو ملك الأمة كلها، ويجب أن تكون
حريصة عليه وتنفذه وتطبقه في نفوسها ومجتمعها وحياتها اليومية، وتدافع عنه
أكثر مما يدافع عنه الاخوان".وأكد أبو الفتوح أن برنامج "حزب
الاخوان موجود بالفعل، ونريد أن نطرحه، ولن نتقدم به لأن السلطة ليست
هدفنا الآن، فضلا عن أنه لن يقبل، ولجنة الأحزاب لجنة غير دستورية، ولكن
الأهم من هذا كله أننا نستهدف الآن الأمة كلها واصلاحها، بما فيها اصلاح
السلطة نفسها.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: اتهام الإخوان بفتح الباب لمرشحين أقباط بشعار الانجيل هو الحل   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 12:14

لم أقل دولة علمانيةتحدث أبو
الفتوح أيضا عن تصريح منسوب له بترحيب جماعته بدولة علمانية ثنائية
القومية في فلسطين، وهي التي قالت مصادر اخوانية – حسب جريدة الشرق الأوسط
اليوم الاثنين – أنها سببت أزمة مع حماس نجح مرشد الاخوان محمد مهدي عاكف
في تطويقها باصداره بيانا الأحد 15 -4-2007. وقال: كنت على سفر
عندما نقلت "رويترز" تصريحات عني بطريقة خاطئة، واتصل بي الاستاذ عاكف
بالتليفون ثم صحح ذلك، فما طرحه الاستاذ عاكف في بيانه هو رأينا وهو الذي
أعبر عنه. لقد قلت إن قبول الفلسطينيين بدولة على حدود 4 يونيه ممكن أن
يشكل مرحلة في اتجاه عمل دولة واحدة، حيث اننا كاخوان مسلمين نرفض قيام
دولة عنصرية دينية لليهود في فلسطين. وأضاف: نريد دولة لكل العرب
والفلسطينيين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو يهود. هذا هو التصريح الذي
قلته.. دولة تحكمها آليات الديمقراطية وليست دولة دينية، لكنهم اعتبروا
أنه عندما نقول دولة ليست دولة دينية، نعني بذلك إنها علمانية. نحن ضد ان
تقوم دولة دينية، ولكننا لسنا مع العلمانية التي تكفر بالاديان.

المرشد لن يزور أمريكاوعندما سألته
عن الحوار الاخواني الأمريكي أجاب أبو الفتوح: ماذا تقصد بالحوار؟.. هل
تقصد حوارا بين قيادة الاخوان والنظام الأمريكي الذي يمثله جورج بوش.. إذا
كنت تقصد هذا تحديدا فهو غير موجود، ونحن نرفضه، ولن نتحاور مع النظام
الأمريكي طالما استمر في سياساته العنصرية التمييزية التي تكيل بمكيالين،
واستمر في قتل اخواننا في العراق والعدوان على حريتنا واستقلالنا ودعم
المشروع الصهيوني في فلسطين. وتابع: ما لم يغير هذا النظام
سياساته فنحن لن نتحاور معه. لكننا نتحاور مع الشعب الأمريكي وكل شعوب
الدنيا، ومع مؤسساتها الشعبية، لأننا أصحاب رسالة بكل وضوح وهذا كلام محدد
وحاسم.. سنتحاور مع كل المؤسسات الشعبية ونوصل لها رسالتنا. فهل إذا
قابلنا واحدا من الشعب الأمريكي وتكلمنا معه، تسمون هذا حوار امريكيا
اخوانيا؟ونفى تسريبات بتوجيه دعوة للمرشد لزيارة واشنطن والحديث
امام الكونجرس، وقال: لم يتم توجيه دعوة وبالتالي نحن لم نقبل أو نرفض،
أما حوار د.سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان مع زعيم الاغلبية
الديمقراطية في الكونجرس فهو حوار برلمانيين. وأضاف أبو الفتوح:
هذه دبلوماسية شعبية.. وماذا في ذلك؟. نحن نشرف ونفخر بأننا نتحاور مع
الدنيا كلها ونوفر لها آراءنا وأفكارنا. الدنيا التي يدفعها الصهاينة في
كل مكان لتشويه الاسلام، نتصدى لهذا بالحوار السلمي مع تقديم النموذج
الاسلامي. نقول لمن يريد أن نعتكف ونتخندق خلف الأسوار ونتركهم يشوهون
اسلامنا العظيم وديننا أن هذا لن يحدث. سندافع عنه وعن مفاهيمه الصحيحة
امام الدنيا كلها.

خطأ يشعل الفتنةوفي حديثه
لـ"العربية.نت" قال الكاتب الصحفي حمدي رزق: "الاخوان عندما قالوا سوف
نترشح لمجلس الشورى تحت شعار الاسلام هو الحل، في تقديري الشخصي ارتكبوا
خطأ سياسيا فادحا، فلو كان لهذه الجماعة عقل ما فكرت بمثل هذه التفكير
العقيم الذي لا يؤدي إلا إلى اشعال نار الفتنة في المجتمع المصري ولهذا
أسبابه"..وأضاف: "هذا الشعار اصبح محل رفض من الجماعة الوطنية، ليس
باعتبار أن الاسلام حل، ولكن استخدام الاسلام كأداة من أدوات الوصول
السياسي للمقاعد البرلمانية أو ادخال الاسلام كدين سماوي في لعبة أرضية
فيها من الكذب أكثر مما فيها من الصدق، فالسياسة فن الكذب والاسلام دين
الصدق، وبالتالي رفض الجماعة الوطنية لهذا الشعار ليس رفضا للاسلام، ولكنه
رفض للاستخدام السياسي لمدلولات اسلامية في معارك نعلم جميعا وسلفا انها
تدار وفق عصبيات قبلية احيانا، ومالية في أحيان اخرى، وأساليب صفقاتية من
ناحية ثالثة، وتنسحب عليها كل امراض الانتخابات في العالم الثالث. فكيف
انزل الاسلام من سمائه العليا لهذه الأرضية المنزلقة سياسيا".



اختبار للتعديلات الدستوريةواعتبر
رزق أنهم "يقومون بجس نبط او باختبار سياسي احمق للتعديلات الدستورية
وتطبيقاتها العملية. كأنهم يقولون (طز) في التعديلات الدستورية، وفي
المادة الأولى الخاصة بالمواطنة، وفي المادة الخامسة التي تحظر الحزب
الديني، وحتى في المادة 79"" الخاصة بالارهاب".وقال: "هم ينتظرون
رد فعل النظام، فهل سيكون حريصا على تثبيت وتجليس المواد الدستورية في
تعديلاتها على أرض الواقع بحيث لا يعطي فرصة للتلاعب بالتعديلات الدستورية
في حالة تطبيقها، وهل النظام جاد في حظر الحزب الديني وفي تطبيق فلسفة
المواطنة؟.. إنهم يختبرون مياه النظام. هل دافئة.. فاترة.. ساخنة.. على
هذا الاساس سوف يتم تحديث الأمر".وأضاف أن "الإخوان يختبرون أيضا
مدى صلاحية حكم محكمة القضاء الاداري في الانتخابات السابقة في امكانية
الطعن على حظر الحزب الديني.. فطالما رفعت الشعار فبالتالي اعلنت هويتك
الدينية، ويريدون اختبار هل الحكم الذي معهم صالح للتعاطي مع الفترة
المقبلة، ويمكن اعادة استخدامه.. هذه نقطة مهمة جدا".وحول الخيال
السياسي الذي طرحه بشأن جماعة قبطية مقابلة قال رزق: الاخوان المسلمون
يستندون على المادة الثانية من الدستور، وهنا كذلك نقطة خطيرة جدا، لأنها
تعطي للأقباط نفس ما تعطي للمسلمين بالضبط من الحق في رفع الشعارات
الدينية وتكوين الاحزاب الدينية، لأنها قالت (المصدر الرئيسي) ولم تقل
(المصدر الوحيد) بمعنى أن هناك مصادر اخرى فرعية. وبالتالي يستفيد الأقباط
من هذه المادة.وأضاف رزق: "ليست لدى الاخوان على الاطلاق أية مشكلة
بأن يستفيد الاقباط من المادة الثانية، لكنهم يريدون تجليس المادة الثانية
وتأكيدها بحيث تصبح مندوحة لهم في اظهار حزبهم الديني، فاذا كانت رأس
الدولة نفسها عليها عمامة تسمى المادة الثانية من الدستور، فلماذا
تحرومننا من العباءة على اكتافنا.. إذن هم أيضا في حالة اختبار لهذه
المادة وامكانية صمودها امام المواد المستحدثة في التعديلات الدستورية".وقال
حمدي رزق: عند الاخوان فلسفة الحزب الديني والشعارات الدينية، وبدون ذلك
لا تستطيع ان تكسب في الشارع السياسي المصري الذي وصفت اعراض انتخاباته،
ومن هنا فان التعديلات الدستورية في جوهرها الحقيقي سحبت من الجماعة أعز
ما تملك، وهي فكرة الاسلام هو الحل، ذلك الشعار العبقري الأخاذ الذي
يحصلون به على الاصوات". وتابع: "إنهم اليوم في حالة ماذا يفعلون
بدون هذا الشعار. لم يفكروا في خطط بديلة ولم يأتوا ببرامجية سياسية، أو
خطط تنفيذية. ليس لديهم للترشيح سوى شخصيات اعتيادية روتينية. ما الذي
يفرق بين مرشح الاخوان ومرشح الوطني اذا لم يأتوا بشعار الاسلام هو الحل..
كلاهما باحث عن الكرسي في البرلمان، وبالتالي فقدوا الميزة النسبية
والتنافسية في انتخابات مجلس الشورى واي انتخابات بشكل عام".

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
 
اتهام الإخوان بفتح الباب لمرشحين أقباط بشعار الانجيل هو الحل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح :: الطرق العامة :: طريق الأخبار و التحليلات الإسلامية-
انتقل الى: