منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معركة الآراك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:43

معركة الأرك هي معركة وقعت في 18 يوليو 1195 م بين قوات الموحدين بقيادة السلطان أبو يوسف يعقوب المنصور وقوات ملك قشتالة ألفونسو الثامن. كانت المعركة ذات دور كبير في توطيد حكم الموحدين في الأندلس وتوسيع رقعة بلادهم فيها. وقد اضطر ألفونسو بعدها لطلب الهدنة من السلطان الموحدي أبي يوسف المنصور. يعتبرها المؤرخون مضاهية لمعركة الزلاقة إن لم تزد في وقع الهزيمة على مسيحيي أيبيريا.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:44

التسمية

وقعت المعركة قرب قلعة الأرك،
والتي كانت نقطة الحدود بين قشتالة والأندلس في ذلك الوقت ولذا ينسب
المسلمون المعركة لهذه القلعة كما ينسب المسيحيون اسم المعركة أيضا لهذه
القلعة (Alarcos) ويطلقون عليها كارثة الأرك لعظيم مصابهم فيها.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:44

وقعت المعركة قرب قلعة الأرك،
والتي كانت نقطة الحدود بين قشتالة والأندلس في ذلك الوقت ولذا ينسب
المسلمون المعركة لهذه القلعة كما ينسب المسيحيون اسم المعركة أيضا لهذه
القلعة (Alarcos) ويطلقون عليها كارثة الأرك لعظيم مصابهم فيها.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:44

تجهز السلطان يعقوب المنصور لقتال ألفونسو وجمع جنده والعديد من
المتوطعين من البربر وعرب أفريقيا وانضمت إليه الجيوش الأندلسية فتجمع له
جيش ضخم يوصل بعض المؤرخين عدده لـ600 ألف مقاتل فيقولون أنه كانت المسافة
بين مقدمة الجيش ومؤخرته مسيرة 3 أيام بينما يذكر آخرون أن العدد بين 200
و300 ألف مقاتل فقط. وانطلق المنصور بجيشه إلى بلاد الأندلس ومكث في إشبيلية مدة قصيرة نظم فيها جيشه وتزود بالمؤن وبادر بالسير إلى طليطلة عاصمة مملكة قشتالة فبلغه أن ألفونسو حشد قواه في مكان بين قلعة رباح
وقلعة الأرك فغير مساره إلى هناك وعسكر في مكان يبعد عن موضع جيش ألفونسو
مسيرة يومين ومكث يستشير وزرائه وقادة جيشه في خطط المعركة وكان ذلك في الثالث عشر من يونيو عام 1195 الموافق 4 شعبان 591 هـ.
كان أبو عبدالله بن صناديد
أحد قادة الحرب الأندلسيين قد أشار على السلطان المنصور باختيار قائد موحد
للجيش كما أشار عليه بتقسيم الجيش إلى أجزاء على النحو التالي:

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:44


  • الأندلسيون ويقوده أحد زعماؤهم حتى لا تضعف عزيمتهم عندما يولى عليهم
    أحد ليس منهم -اختير ابن صناديد لقيادتهم-. ويوضع في ميمنة الجيش.


  • العرب والبربر ويوضعون في الميسرة.


  • الجيش الموحدي النظامي ويوضع في القلب.


  • المتطوعون من عرب وبربر وأندلسيين ويوضعون في مقدمة الجيش للبدء بالقتال.


  • السلطان المنصور وحرسه وجيشه الخاص وبعض المتوطعين كقوات احتياطية تقوم بمراقبة المعركة من بعد لتقوم بهجوم مضاد متى لزم الأمر.

استجاب السلطان لإشارة ابن صناديد وعين قائدا موحدا للجيش واختار أحد وزرائه وهو أبو يحيى بن أبي حفص كقائد عام وكان السلطان يمر على أفراد جيشه ويحمسهم ويبث فيهم الشجاعة والثقة بنصر الله.
على الجبهة الأخرى حاول ألفونسو الحصول على بعض المدد والمساعدات من بعض منافسيه السياسيين ملوك نافارة وليون
فوعدوه بالمدد إلا إنهم تعمدوا الإبطاء فقرر خوض المعركة بما معه من
القوات التي لم تكن بالقليلة فقد أوصلها المؤرخون إلى حوالي 300 ألف مقاتل
منهم فرسان قلعة رباح وفرسان الداية.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:45

كان الجيش القشتالي يحتل موقعا متميزا مرتفعا يطل على القوات المسلمة
وقد كانت قلعة الأرك تحميهم من خلفهم وقد قسموا أنفسهم لمقدمة يقودها
الخيالة تحت إمرة لوبيز دي هارو -أحد معاوني ألفونسو- وقلب الجيش ومؤخرته ويضم 10 آلاف مقاتل من خيرة مقاتلي قشتالة ويقودهم ألفونسو بنفسه.
في يوم القتال بدأ المتطوعون في الجيش الموحدي في التقدم قليلا لجس
النبض وكان أن اتبع القشتاليون نظاما متميزا وذكيا وهو نزول الجيش على
دفعات كلما ووجه الجيش بمقاومة عنيفة واستبدال مقدمة الجيش بمقدمة أخرى في
كل مرة يقاومون فيها. أرسل القشتاليون في باديء الأمر 7 آلاف فارس وصفهم
صاحب كتاب البيان المغرب
كبحر هائج تتالت أمواجه وقد رد المتطوعون المسلمون هجمة الجيش الأولى فما
كان من القشتاليين إلا أن أمروا بإرسال دفعة ثانية وقد قاومها المتطوعة
مقاومة قوية جدا مما حدا بلوبيز دي هارو بإرسال قوة كبيرة لتفكيك مقدمة
الجيش والقضاء عليها.
كانت الهجمة الثالثة قوية جدا، فقد استطاع المسيحيون اختراق المقدمة
وقتلوا الكثير من أفراد جيش الموحدين وكان من بينهم أبو يحيى بن أبي حفص
قائد الجيش كله واستمروا يخترقون الجيش حتى وصلوا القلب فما كان من ابن
صناديد والعرب والبربر -أجنحة الجيش الإسلامي- إلا أن حاصروا القشتاليون
وفصلوا بين مقدمة جيشهم ومؤخرته. وفي تلك الأثناء خرج السلطان المنصور
فتعاون جميع أقسام الجيش الإسلامي على الإطاحة بمن حاصروا من القشتاليين
-الذين كانوا أغلب الجيش- وقتلوا منهم خلقا كثيرا وفر الباقون.
بعد ذلك بدأ المسلمون في التقدم ناحية من تبقى من الجيش المسيحي وهم
عدة آلاف تحت قيادة ألفونسو، أقسموا على أن لا يبرحوا أرض المعركة حتى وإن
كانت نهايتهم فيها وقاوم القشتاليين مقاومة عنيفة حتى قتل أغلبهم. ورفض
ألفونسو التحرك حتى حمل مرغما إلى قلعة الأرك ومن بوابتها الخلفية توجه
لطليطلة عاصمته.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:45

قام المسلمون بعد انتهاء المعركة بحصار قلعة الأرك التي كان قد فر
إليها لوبيز دي هارو ومعه 5 آلاف من جنده. قاوم المسيحيون قليلا ثم اضطروا
للاستسلام وطلبوا الصلح فوافق السلطان المنصور مقابل إخلاء سبيل من أُسر
من المسلمين. ويختلف مؤرخو المسلمون في نتائج المعركة فيخبر المقري في
كتابه نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب «وكان
عدّة من قتل من الفرنج - فيما قيل - مئة ألف وستّة وأربعين ألفاً، وعدّة
الأسارى ثلاثين ألفاّ، وعدّة الخيام مائة ألف وستّة وخمسين ألف خيمة،
والخيل ثمانين ألفاً، والبغال مائة ألف، والحمير أربع مئة ألف، جاء بها
الكفّر لحمل أثقالهم لأنّهم لا إبل لهم، وأمّا الجواهر والأموال فلا تحصى،
وبيع الأسير بدرهم، والسيف بنصف درهم، والفرس بخمسة دراهم، والحمار بدرهم،
وقسم يعقوب الغنائم بين المسلمين بمقتضى الشرع، ونجا ألفنش (ألفونسو) ملك
النصارى إلى طليطلة في أسوأ حال، فحلق رأسه ولحيته، ونكس صليبه، وآلى أن
لا ينام على فراش، ولا يقرب النساء،ولا يركب فرساً ولا دابة، حتى يأخذ
بالثأر». أما ابن خلدون فيذكر أن عدد القتلى 30 ألفا ويجعلهم ابن الأثير 46 ألفا و13 ألف أسير.
أكمل السلطان المنصور مسيرته في أراضي مملكة قشتالة فاقتحم قلعة رباح واستولى عليها وسقطت مدن تروخلو وبينافينتي ومالاغون وكاراكويل وكوينكا وتالفيرا وكلها تقع بالقرب من طليطلة عاصمة قشتالة ثم اتجه السلطان بجيشه إلى العاصمة وضرب عليها حصارا واستخدم المسلمون المجانيق ولم يبق إلى فتحها ويخبر المقري عن نتائج ذاك الحصار فيقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:45

فخرجت إليه [يعني للمنصور] والدة الأذفونش [ألفونسو] وبناته ونساؤه وبكين
بين يديه، وسألنه إبقاء البلد عليهن، فرقّ لهن ومنّ عليهن بها، ووهب لهن
من الأموال والجواهر ما جلّ، وردهن مكرماتٍ، وعفا بعد القدرة، وعاد إلى
قرطبة، فأقام شهراً يقسم الغنائم، وجاءته رسل الفنش [ألفونسو] بطلب الصلح،
فصالحه، وأمّن الناس مدّته

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
ابو بكر السكندري
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1233
تاريخ التسجيل : 23/08/2006

مُساهمةموضوع: رد: معركة الآراك   الثلاثاء 17 أبريل 2007, 11:46

أعطت نتيجة المعركة مهابة للموحدين في الأندلس وقد استمروا هناك حتى
فاجعة العقاب التي خسر المسلمون بعدها بقية أراضي الأندلس ما عدا غرناطة وما حولها.
من الناحية العملية لم يحقق هذا الانتصار نتائج ملموسة للموحدين،
فالخطر المسيحي لم يزل موجودا ولم يستغل يعقوب أبعاد هذا الانتصار مطلقا.
فرغم مقامه الطويل في الأندلس لم يحقق مكسبا واضحا على المستوى المتعلق
بالحد من الخطر المسيحي بل نجده يكتفي بالقيام بجولة عسكرية بنواحي طليطلة
سنة 592 ثم 593 هجرية. وبالرغم من كون المراكشي يتحدث عن كون يعقوب قد وصل
أثناء تجواله العسكري هذا «إلى مواضع لم يصل إليها ملك من ملوك المسلمين قط»
رغم ذلك نجد يعقوب يبادر بمجرد أن طلب منه الفونسو الثامن إبرام صلح جديد
يبادله بالموافقة، وبمجرد إبرام هذا الصلح نجده يرجع إلى المغرب سنة 594
هجرية. وتعليل هذا الموقف العسكري لا يمكن أن نصل إلى إدراك عمقه إلا من
خلال تحديدنا للمشاكل التي كان على يعقوب أن يواجهها وأن مشكل الأندلس ليس
إلا جزءا من هذه المشاكل.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algana.editboard.com
 
معركة الآراك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح :: طرق العلوم الشرعية :: طريق التاريخ الاسلامي و السيرة :: طريق المعارك الاسلامية-
انتقل الى: