منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو لبابة بن المنذر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shady-elmasry
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 374
تاريخ التسجيل : 28/09/2006

مُساهمةموضوع: أبو لبابة بن المنذر   الخميس 28 سبتمبر 2006, 18:14

أبو لبابة بن المنذر
ــــــــــــــــــــــــــــــ
* أنصارى أوسى من فرسان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .
* شهد بيعة العقبة الثانية .
* جعله النبى ( صلى الله عليه وسلم ) على حراسة المدينة فى غزوة بدر لكى يكون مسئولاً عن سلامتها وسلامة نسائها ورجالها وأطفالها .
* كان ينشط صناع السلاح ويحثهم على العمل ليل نهار ليعد للجيش الإسلامى الذخيرة .
* زوجه حنساء بنت خدام الأنصارية أراد أبوها أن يزوجها رجلاً من بنى عوف لكنها كانت تميل إلى ضيفنا هذا فارتفع أمرهما إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يلحقها بهواها فتزوجت منه " أى هذا الصحابى الذين ندرسة ) .
* زوج ابنته لزيد بنت الخطاب أخى عمر بن الخطاب .
* أسلم على يد مصعب بن عمير .
* لعب دورًا هامًا فى غزوة بنى قريظة . 1
* كان اليهود فى بنى قريظة قد حاصرهم النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فطلبوا منه أن يلقوا هذا الصحابى كى يشاوروه فذهب إليهم فلما رآهم قام إليه الرجال وبكى له الصبيان وجهش له الصبيان والنساء فرق لهم فقال له اليهود أننزل على حكم محمد ؟ فقال : نعم وأشار بيده إلى حلقه أنه الذبح ، يقول الصحابى ، فوالله ما زالت قدماى من مكانهما حتى عرفت أنى خنت الله ورسوله ( حيث لمح لهم أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) سوف يأمر بقتلهم جزاء خيانتهم ) فذهب هذا الصحابى إلى المسجد وربط نفسه إلى عمود من عمده وقال لا أبرح مكانى حتى يتوب الله على مما صنعت وأعاهد الله أن لا أطأ ( يعنى أدخل ) بنى قريظة أبدًا ولا أرى فلا بلد خنت الله ورسوله فيه أبدًا ، فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعامًا مربوطًا إلى سارية المسجد حتى تاب الله عليه ونزل فيه قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ، واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم } ثم تاب الله عليه بهذه الآية { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم } .
وقد نزلت هذه الآية والرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فى بيت أم سلمة فسمعته ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يضحك فى السحر فقالت : مما تضحك يا رسول الله أضحك الله سنك ؟ قال : يتب عليه الليلة قالت : أفلا أبشره يا رسول الله ؟ قال : بلى ، إن شئت فقامت على باب حجرتها وقالت : أبشر فقد تاب الله عليك ، فساروا إليه ليفكوه من قيده فقال : لا والله حتى يكون رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو الذى يطلقنى بيده فأطلقه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو خارج لصلاة الصبح .
ملاحظة : يشار إلى غزوة بنى قريظة وإلى فضل الأمانة وصدق الصحابة كعبرة من هذه الشخصية .
منقول من أحد المنتديات عن أخ جزاه الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبو لبابة بن المنذر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الطريق الي الجنة علي منهج السلف الصالح :: طرق العلوم الشرعية :: طريق التاريخ الاسلامي و السيرة :: طريق صحابة رسول الله-
انتقل الى: